اكدت مجموعة من عناصر الشرطة الحكومية ان عملهم تحول من حفظ امن المواطنين الى نقل جثث الاشخاص المغدورين في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد.
ولفتت الانباء الى ان الجثث التي يتم العثور عليها في مناطق شرقي وغربي بغداد توجد عليها اثار تعذيب واطلاقات في الرأس والصدر، وبعد التحقيق يتم التأكد من ان الضحايا كانوا مختطفين لدى الميليشيات المتنفذة لمساومة ذويهم ماديا ومن ثم قتلهم او اغتالهم لأسباب طائفية او عرقية او حتى لاختلافات فكرية او حزبية، مؤكدين انهم يتعرضون لتهديدات مباشرة من قبل الميليشيات المتنفذة في بغداد وان بعض الجهات الامنية توفر لهم الحماية والغطاء وحتى الاسلحة وسيارات الدولة.
تجدر الاشارة الى ان التشكيلات المسلحة في العراق تعمل باجندات خارجية خدمة لمصالح الدول الاقليمية وفي مقدمتها ايران، اذ عمدت وعلى مدى سني الاحتلال وما اعقبها على تصفية العلماء ومنتسبي الجيش السابق، واختطاف الاف الاشخاص ومساومة ذويهم على مبالغ طائلة، وتصفية الاشخاص بعد استلام الفدية، وكل هذا بعناية ورعاية السياسيين الذي يدنون بالولاء لايران.
الهيئة نت
س
