عرضت اللجنة الممثلة لأهالي مدينة معضمية الشام على ممثلين عن النظام السوري خروج (950) من مقاتلي المعارضة بسلاحهم الخفيف ومع أسرهم الى مناطق سيطرة المعارضة في ريف محافظة إدلب.
واوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان ممثلي النظام السوري ردّوا بأنهم بصدد دراسة هذا الطلب الذي يأتي بعد تهديد النظام لأهالي المدينة المذكورة بتكثيف القصف عليهم في حال رفضهم شروط تسوية تقضي بدخول النظام الى المدينة وتسليم المعارضة سلاحها وتسوية أوضاع المقاتلين وفق إجراءات خاصة بالنظام.
ونسبت المصادر الى ناشطين من (المعضمية) قولهم في تغريدات نشرت الليلة الماضية: "إن أجهزة النظام أبلغت الأهلي بعدة نقاط أهمها أن على الجميع تسليم سلاحهم وتسوية أوضاعهم، مع وعود بفتح الطريق وتقديم الخدمات للمدينة" .. لافتين الانتباه الى ان ملف المعتقلين مرتبط بالحل السياسي للقضية السورية.
وكان النظام السوري قد أبلغ وفد (المعضمية) في وقت سابق بأنه إذا رفضت المعارضة هذه النقاط سيُتخذ قرار عسكري روسي ـ سوري بفتح معبر المعضمية لخروج النساء والأطفال والراغبين في التسوية، وإعلان المدينة منطقة عسكرية لحسم الأمر عسكريا.
ميدانيا، نقلت المصادر عن شبكة (سوريا مباشر) قولها: "إن ثمانية مدنيين قتلوا نتيجة غارات جوية استهدفت بلدة (السرجة) في ريف إدلب الجنوبي، كما قتل مدنيان احدهما امرأة واصيب (11) آخرون اثر غارات مماثلة طالت مدن (جسر الشغور، وكفرنبل، وبنش) فيما سقط عدد من الجرحى جراء غارات اخرى استهدفت مدن وبلدات في ريف دمشق الشرقي".
وفي محافظة حماة، اكدت المصادر ان مقاتلي المعارضة تمكنوا من قتل واصابة عدد من عناصر قوات النظام السوري وأسر عدد آخر في جبهة (المعادي) بريف المحافظة الشمالي، في الوقت الذي شنّت فيه طائرات النظام غارات جوية استهدفت قرية (معردس) بالريف الشمالي دون وقوع إصابات .. لافتة الانتباه الى ان إحدى الغارات الجوية التي ما زالت مستمرة على الأحياء في مدينة حلب وريفها الشمالي أدت الى مقتل طفل واصابة عدد من المواطنين بجروح مخنتلفة في حي (الفردوس).
الجزيرة + الهيئة نت
ح
