هيئة علماء المسلمين في العراق

قبيل قمة اممية عن الهجرة العالمية .. اليونيسيف تؤكد ان (50) مليون طفل في العالم يعانون بسبب النزوح او اللجوء
قبيل قمة اممية عن الهجرة العالمية .. اليونيسيف تؤكد ان (50) مليون طفل في العالم يعانون بسبب النزوح او اللجوء قبيل قمة اممية عن الهجرة العالمية .. اليونيسيف تؤكد ان (50) مليون طفل في العالم يعانون بسبب النزوح او اللجوء

قبيل قمة اممية عن الهجرة العالمية .. اليونيسيف تؤكد ان (50) مليون طفل في العالم يعانون بسبب النزوح او اللجوء

كشف تقرير جديد لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف عن وجود نحو (50) مليون طفل يعانون بسبب النزوح او اللجوء بسبب الازمات والحروب التي تعصف ببعض مناطق العالم.


ونقلت الانباء الصحفية عن اليونيسيف حثها الدول على النظر الى اللاجئين والمهاجرين القصر كأطفال اولا وقبل كل شيء عرضة للعنف والاستغلال، محذرة من ان الأطفال الذين يعيشون لاجئين يواجهون ايضا زيادة كراهية الاجانب، وهم اكثر عرضة للخروج من المدرسة خمس مرات من اقرانهم من غير اللاجئين.


واوضح المدير التنفيذي ليونيسيف (انتوني ليك) ان العالم قد صُدم بصور لن تمحى من الذاكرة لأطفال بعينهم، جسم (ايلان الكردي( الصغير الذي القته الامواج على الشاطئ بعد غرقه في البحر، او وجه (عمران دقنيش) الدامي يعلوه الذهول وهو جالس في سيارة اسعاف بعد تدمير منزله، وتساءل "ما الثمن الذي سندفعه جميعا اذا فشلنا في امداد هؤلاء الصغار بفرص التعليم وطفولة اكثر طبيعية، وكيف سيتمكنون من المساهمة بشكل ايجابي في مجتمعاتهم؟ لن يفسد مستقبلهم فقط، ولكن سوف تضمحل مجتمعاتهم أيضا".


واشارت الانباء الى ان هذا التقرير يأتي قبيل قمة للأمم المتحدة مقررة في 19 ايلول الجاري، وينتظر ان يناقش قادة العالم خلالها الهجرة العالمية، لافتا الى ان لبنان يضيف اكبر عدد من اللاجئين بالنسبة لعدد سكانه، وذلك بمعدل لاجئ مقابل كل خمسة اشخاص.


وبينت الانباء ان الأطفال يشكلون نحو نصف عدد اللاجئين في العالم الباحثين عن مأوى في الخارج في عام 2015، وقدم (45%) من الأطفال اللاجئين تحت رعاية الأمم المتحدة من سوريا وافغانستان، كما ارتفع عدد الأطفال الذين يسافرون بمفردهم الى (100) الف في عام 2015، بزيادة ثلاثة اضعاف عن عام 2014، وتقدم هؤلاء القصر غير المصحوبين -الذين هم في خطر متزايد من اساءة المعاملة والاستغلال- بطلبات للجوء في (78) بلدا عام 2015، وتم تصنيف نحو عشرين مليونا منهم أطفال مهاجرين تركوا منازلهم بسبب الفقر وعنف العصابات، وغالبا ما يسافر هؤلاء من دون وثائق قانونية ويفتقرون الى صفة قانونية.


الجزيرة +    الهيئة نت    


س


أضف تعليق