شن الأمير (زيد بن رعد الحسين) المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة هجوما عنيفا على الساسة الغربيين واصفا إياهم بالديماغوجيين والشعبويين.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن (الحسين) ـ وهو دبلوماسي أردني وأول مسلم يشغل هذا المنصب الأممي ـ قوله خلال كلمة ألقاها أمام مؤتمر عن الأمن والعدالة في مدينة لاهاي الهولندية: "إن الساسة الغربيين يستخدمون لغة عنصرية وينشرون الخوف كما يستغلون المتاعب الاقتصادية والتوترات الاجتماعية في تأجيج التعصب العنصري والديني".
وأضاف (الحسين): "ان هؤلاء الساسة يقولون أنصاف الحقائق في خطاباتهم السياسية ويستخدمون شبكات الإنترنت ووسائل الإعلام الاجتماعية كمنصات للحد من الفكر برسائل ساذجة، إما على شكل اقتباسات أو تغريدات" .. مشيرا إلى ان من بين هؤلاء الساسة (غيرت فيلدرز) زعيم حزب الحرية الهولندي الذي يناصب الإسلام العداء، حيث تعهد في حال انتخابه بالانتخابات التي ستجرى في آذار المقبل بإغلاق المساجد وحظر القرآن ومنع دخول المهاجرين المسلمين إلى البلاد.
واشارت الانباء الى ان المفوض السامي استهدف في نقده اللاذع أيضا، (دونالد ترامب) مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية، وعدد من زعماء اليمين المتطرف في أوروبا بينهم (مارين لوبان) في فرنسا، و (فيكتور أوربان) رئيس الوزراء المجري، و (نايجل فارج) زعيم حزب استقلال المملكة المتحدة.
واكدت الانباء الصحفية ان (زيد بن رعد الحسين) طالب في ختام كلمته بموقف ضد التعصب الأعمى المبتذل لهؤلاء الشعبويين، ما جعل الحاضرين ـ وهم رجال قانون دوليون ودبلوماسيون ومشاهير السينما ـ يقفون مصفقين لكلماته القوية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
