أعلن رئيس جنوب السودان؛ (سلفا كير ميارديت) قبول (4000) جندي إضافي من أفراد قوات حفظ السلام؛ تجنبًا لحظر للسلاح لوح به مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وبيّنت الأخبار التي نشرت صباح اليوم الاثنين؛ أن هذا الإعلان جاء عقب اجتماع بين (سلفا كير) ووفد من مجلس الأمن برئاسة سفيرة الولايات المتحدة (سمانثا باور)، عقد في (جوبا) عاصمة الدولة التي انفصلت من السودان منتصف سنة 2011.
وكان مجلس الأمن قد سمح ـ في الشهر الماضي ـ بنشر قوة حماية إقليمية قوامها (4000) جندي لتكون جزءًا من بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الموجودة بالفعل على الأرض تحت مسمى "يونميس"، وقد هدد المجلس بالنظر في فرض حظر للسلاح إذا لم تتعاون حكومة كير في هذا الأمر.
وفي هذا السياق؛ قالت حكومة جنوب السودان ومجلس الأمن في بيان مشترك إنه "من أجل تحسين الوضع الأمني أعطت حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية موافقتها على النشر في إطار قوة (يونميس) للحماية الإقليمية"، وأضاف البيان أن الدول المشاركة في القوة والقوة نفسها والحكومة ستستمر في العمل من خلال أنماط الانتشار.
يشار إلى أن الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيجاد)؛ مارست ضغطًا من أجل وجود قوة حماية إقليمية وتعهدت بتوفير القوات، وقد قال (مارتين إيليا لومورو) وزير شؤون مجلس الوزراء بجنوب السودان؛ إن الحكومة لا تمانع أن يساهم أي طرف بجنود.
وكانت العاصمة (جوبا) شهدت اشتباكات عنيفة بين القوات التابعة للنائب الأول لرئيس جمهورية جنوب السودان السابق (ريك مشار) والقوات الموالية لرئيس الجمهورية، (سيلفا كير)، وأودت بحياة نحو (300) شخص على الأقل الشهر الماضي.
وكالات + الهيئة نت
ج
