أقرت ما تسمى لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب بان العملية السياسية الحالية تدار من قبل السفارتين الامريكية والايرانية وبمساعدة الساسة الفاسدين.
ونسبت الانباء الصحفية الى (مثال الآلوسي) عضو اللجنة المذكورة قوله في تصريح نشر اليوم الاحد: "ان الكتل السياسية الفاسدة وبمساعدة السفارتيين الامريكية والايرانية في بغداد يديرون الوضع السياسي في العراق ويحاولون حماية الفاسدين وابقاء العملية السياسية كما هي بعيدة عن الاصلاح والوزراء التكنوقراط، لأنهم اثبتوا فشلهم في ادارة الدولة".
واضاف (الآلوسي): "ان الازمة السياسية تتمثل بالاحزاب السياسية الفاسدة التي تحاول ابقاء مسلحي (تنظيم الدولة) اطول فترة ممكنة" .. مشيرا الى ان معركة الموصل المرتقبة مرتبطة بالانتخابات الامريكية، لان (بارك اوباما) يريد استعادة الموصل قبل الانتخابات المزمع اجراؤها في الثامن من تشرين الثاني المقبل.
وفي ختام تصريحه أكد (الآلوسي) ان الحل للخروج من هذه الازمة، هو ابتعاد الاحزاب السياسية (الاسلامية) عن الحكم، والدعوة الى انتخابات برلمانية مبكرة، ومحاسبة الفاسدين.
وكالات + الهيئة نت
ح
