سيطرت المعارضة السورية المسلحة على (11) قرية في المنطقة المحاذية للشريط الحدودي مع تركيا، وذلك بعد عبور دبابات وآليات عسكرية تركية الحدود باتجاه بلدة (الراعي) شرقي مدينة حلب لدعم المعارضة.
واوضحت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم إن تركيا فتحت جبهة جديدة في محيط (الراعي) بعد تحقيق المعارضة تقدما في محيط بلدة (جرابلس)، وتمكنها أمس من السيطرة على نصف الطريق العام الذي يربط البلدتين .. مشيرة الى ان من أهم المناطق التي تقدمت فيها المعارضة قرى (ليلوة والفرسان وعرب عزة ومزارع كنو) غربي بلدة جرابلس، وقرى (الأثرية والنهضة والمثمنة والوقف) في محيط بلدة (الراعي).
ونقلت الانباء عن (أحمد عثمان) أحد القياديين في المعارضة المسلحة قوله: "ان المعارك تدور حاليا على الأطراف الشرقية والجنوبية لبلدة (الراعي) باتجاه القرى التي تم تحريرها من تنظيم الدولة غربي جرابلس، وأن الهدف هو طرد التنظيم من المنطقة الحدودية ثم التقدم جنوبا باتجاه (الباب، ومنبج)".
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان عددا كبيرا من الدبابات والمدرعات وناقلات الجنود التركية دخلت في وقت سابق من يوم امس الاراضي السورية باتجاه بلدة (الراعي) تزامنا مع حشود دفعت بها المعارضة المسلحة من ريف حلب الشمالي باتجاه بلدة (الباب).
وفي سياق متصل، أطلع الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان)، الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) على سير عملية (درع الفرات) التي أطلقتها بلاده قبل عشرة أيام في بلدة (جرابلس) السورية، وذلك خلال لقاء جمعهما على هامش قمة العشرين التي ستعقد اليوم في مدينة (هانجتشو) الصينية.
وكالات + الهيئة نت
ح
