هيئة علماء المسلمين في العراق

هيومن رايتس ووتش: المليشيات تجنّد الأطفال في العراق وتسعى لإشراكهم في المعارك
هيومن رايتس ووتش: المليشيات تجنّد الأطفال في العراق وتسعى لإشراكهم في المعارك هيومن رايتس ووتش: المليشيات تجنّد الأطفال في العراق وتسعى لإشراكهم في المعارك

هيومن رايتس ووتش: المليشيات تجنّد الأطفال في العراق وتسعى لإشراكهم في المعارك

    الهيئة نت    | متابعات


قالت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الثلاثاء؛ إن ميليشيات تدعهما الحكومة الحالية؛ تجنّد الأطفال من مخيم واحد للنازحين على الأقل في "كردستان العراق" بغية إشراكهم في القتال والمعارك.


 ونقلت المنظمة تأكيدات لشهود عيان وأقارب عدد من الأطفال المجندين؛ بأن مجموعتين مسلحتين من ميليشيا "الحشد العشائري" جنّدتا منصف الشهر الجاري ما لا يقل عن سبعة أطفال من أسر النازحين في مخيم (ديبكة) واقتادتهم إلى بلدة قريبة من مدينة الموصل، حيث تستعد القوات الحكومية والميليشيات لشن هجوم على المدينة بدعم جوي وبري من التحالف الدولي.


وفي هذا السياق، وصف (بيل فان إسفلد) الباحث الأول في قسم حقوق الطفل في منظمة هيومن رايتس ووتش؛ حالات تجنيد الأطفال كمقاتلين في عملية الموصل بأنه "تنبيه" للحكومة الحالية وحلفائها الأجانب، ملقيًا عليهم مسؤولية اتخاذ إجراءات فورية، ومحذرًا من أن يكون ذلك دافعًا لمشاركة الأطفال في القتال على كلا الجانبين في الموصل.


ويمضي تقرير نشرته المنظمة إلى القول؛ إن مخيم (ديبكة) الذي يقع على بعد أربعين كيلومترًا جنوب محافظة أربيل؛ يؤوي أكثر من (35) ألف نازح حاليًا فروا من القتال الجاري جنوب الموصل، مبينة نقلاً عن السكان المحليين هناك بأن اثنتين على الأقل من الميليشيات المشاركة في القتال بقيادة (نشوان الجبوري) و(مقداد السبعاوي) ترسلان شاحنات فارغة إلى المخيم لتعود محملة بالرجال والأولاد.


كما نقل تقرير المنظمة عن نشطاء في مجال الإغاثة رصد بعضهم تطورات خطط "الحشد العشائري" لمعركة الموصل؛ قولهم؛ إن نقل المجندين من المخيمات كان جزءًا من خطة الميليشيات لتعزيز قواتها بالقرب من خط المواجهة، مع موافقة واضحة من الحكومة الحالية، وأضافوا بوجود مجموعتين أخريين من الميليشيات التي تجنّد من المخيمات، إحداهما مقرها في منطقة (الحاج علي).


وعلى الصعيد نفسه؛ تؤكد منظمة هيومن رايتس ووتش أنه في الوقت الذي قدّت الولايات المتحدة دعمًا عسكريًا كبيرًا للحكومة الحالية العراقية، إلا أن المنظمة وثّقت استخدام الميليشيات الشيعية للأطفال الجنود أيضا وزجت بهم في ساحات القتال.


وبشأن التبعات القانونية لذلك؛ حمّل تقرير المنظمة الحكومة الحالية والولايات المتحدة والأعضاء الآخرين في التحالف ـ باعتبارهم أطرافًا في النزاع ـ مسؤولية انهاء ظاهرة تجنيد الأطفال في العراق، عملاً بالبروتوكول الاختياري للأمم المتحدة ـ الذي صادقت عليه حكومة بغداد سنة 2008 ـ والقاضي بمنع اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة وتوجيه العقاب المناسب إلى القادة المسؤولين عن تجنيدهم.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق