قالت مصادر مطلعة؛ إن يوم امس الاثنين شهد مواجهات بين قوات حكومية وميليشيات متنفذة في منطقة الشعب شمال شرقي بغداد، بعدما اقدمت الأخيرة على الاستيلاء على أرض تعود لوزارة الكهرباء بغية بيعها.
ونقلت المصادر عن أحد أعضاء مجلس النواب الحالي ممن يشغل منصب رئيس لجنة فيه؛ اعترافه بأن فصائل من ميليشيات "الحشد الشعبي" استولت على أراض مهمة في العاصمة مستغلة ما وصفه بـ"الضعف" الحاصل لدى أمانة بغداد وما تعرف بـ"قيادة العمليات" فضلاً عن جهاز الشرطة الحكومي، مشيرًا إلى أن محاولة الاستيلاء الأخيرة على أرض تتبع الوزارة المشار إليها جاءت في إطار محاولة الميليشيات بسط نفوذها، ومصادرة أملاك الدولة وبيعها بأسعار باهضة.
وتابع المسؤول اعترافه قائلاً؛ إن الكثير من الأملاك والأراضي تم الاستيلاء عليها وبيعها وتوزيعها والاستفادة منها من قبل الجشعين والعصابات وبعض الجهات المسلحة قاصدًا بذلك الميليشيات التي تحظى بدعم من أطراف حكومية، الأمر الذي يرجح تورط وزراء ومسؤولين كبار في العملية السياسية في صفقات ذات علاقة بهذه الجرائم.
الهيئة نت
ج
