تواصل الدول التي تعتزم إرسال قوات إلى لبنان مشاوراتها اليوم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بشأن سبل تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 بدعم قوات الطوارئ الأممية [يونيفيل] في جنوبي لبنان وتحديد مهامها بعد توسيع نطاق عملها.
وتباينت المواقف في أروقة المنظمة الدولية حول طبيعة مهمة هذه القوات والتفويض الممنوح لها؛ إذ يعارض لبنان من ناحيته أي تفويض للقوة الدولية باستخدام القوة، فيما تريد إسرائيل أن تكون لتلك القوة القدرة الكافية لنزع سلاح مقاتلي \'حزب الله\'. كما تشترط إيطاليا حصول القوة على تفويض كافٍ لتنفيذ القرار الأممي.
وقال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة جون بولتون: إن المناقشات تركز على عدد الدول التي ستشارك.
وأوضح في تصريحات للصحافيين أن قرار قيادة القوة سيتحدد بناءً على الدولة التي ستشارك بأكبر عدد من جنودها, وأن هذه المسألة لم تحسم بعدُ، على ما أفاد موقع 'الجزيرة نت' نقلاً عنه.
من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في تصريح للتليفزيون 'الإسرائيلي' أن تنفيذ قرار مجلس الأمن قد يستغرق أسابيع أو أشهرًا. وقال: إن المنظمة الدولية ستسعى لنشر مزيد من قوات حفظ السلام في لبنان بأسرع ما يمكن.
وأوضح أنان أن نزع سلاح 'حزب الله' ليس جزءًا مباشرًا من عمل القوة, لكنه ذكر أنها ستساعد حكومة لبنان في المهمة. ودعا جميع الأطراف إلى التركيز اليوم على كيفية تحقيق سلام دائم.
ووصف الأمين العام هجمات 'حزب الله' الصاروخية على شمالي 'إسرائيل' بأنها انتهاك للقانون الإنساني الدولي، واعتبر أن 'إسرائيل' أفرطت في استخدام القوة بلبنان.
ويلتقي أنان اليوم في نيويورك بوزيرة الخارجية 'الإسرائيلية' تسيبي ليفني التي تبدأ حملة ضغط دبلوماسي لنزع سلاح 'حزب الله' وإطلاق سراح الجنديين الأسيرين.
مفكرة الأسلام
تواصل المشاورات بالأمم المتحدة حول القوات الدولية بلبنان
