أعلن قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين عن المشاورات واللقاءات التي عقدتها الهيئة بعد دعوتها القوى العراقية المناهضة للعملية السياسية لكتابة ميثاق ينظم عملها ويحدد مسارها في المرحلة القادمة من العمل الوطني.
وقال القسم في تصريح صحفي نشر اليوم الجمعة؛ إن جهود الهيئة في هذا الصدد انطلقت مع عدد من القوى والفعاليات والكفاءات والشخصيات العراقية المستقلة في العاصمة الأردنية عمان، مبينًا أن الأسبوع الماضي شهد مجموعة من اللقاءات والنشاطات في هذا السبيل؛ بدأت بلقاء مع فضيلة الشيخ الدكتور العلامة عبد الملك السعدي، إذ زاره الدكتور مثنى حارث الضاري الأمين العام للهيئة برفقة عدد من أعضاء مجلس الشورى، وأطلعه على فكرة الميثاق وأهميته وضرورته المرحلية، وأثره في استكمال الجهود السابقة المبذولة من فضيلته.
وفي التاسع عشر من الشهر الجاري؛ استقبل الأمين العام وفدًا من مجلس عشائر الثورة العراقية، ضم عددًا من أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس، وجرت في اللقاء مناقشة الدعوة لإعداد الميثاق وآليات تنفيذها، تبع ذلك إلقاء الأمين العام محاضرة في منتدى الدكتور عمر الكبيسي بحضور مجموعة من المثقفين والكفاءات العراقية وعدد من أعضاء مجلس شورى الهيئة؛ عرض فيها الدعوة للميثاق وضرورتها وأهميتها، ومعوقات العمل الجبهوي الوطني في السنة الماضية، وأجاب عن بعض أسئلة الحضور واستفساراتهم.
ولفت تصريح الهيئة الانتباه إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد عددًا آخر من اللقاءات والنشاطات، التي سيعلن عنها في وقتها.
الهيئة نت
ج


