ارتفع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب عدة قرى جبلية وسط إيطاليا إلى (247) قتيلا ومئات الجرحى، فيما تواصل فرق الإنقاذ جهودها لانتشال ناجين من تحت أنقاض المنازل التي دمرها الزلزال. بعضهم في حالة جرحة
ونقلت الانباء الصحفية عن إدارة الحماية المدنية في العاصمة الإيطالية روما قولها: "إن الإحصائيات الرسمية تفيد بمقتل (190) شخصا في إقليم (ريتي) و (57) آخرين في إقليم (إسكولي بيتشينو)" .. مشيرة الى انه تم نقل (368) جريحا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
واوضحت الانباء ان وزارة الصحة توقعت ارتفاع عدد ضحايا الكارثة، في الوقت الذي تتواصل في جهود البحث أملا في العثور على مفقودين ما زال عددهم ومصيرهم مجهولا نظر لوجود آلاف الزوار في المنطقة السياحية التي ضربها الزلزال .. لافتة الانتباه الى ان (سيرجيو بيريز) عمدة (أماتريتشي) ـ إحدى القرى الأربع التي دُمرت كليا ـ قال: "إن فندقا في المنطقة كان يقيم فيه (90) شخصا، لم يُنتشل من تحت أنقاضه سوى سبع جثث.
وفي سياق ذي صلة، تمكنت فرق الإغاثة الإيطالية من انتشال فتاة حية تبلغ من العمر عشر سنوات من تحت جبل من الركام في منطقة (بيسكارا ديل ترونتو) شمال شرقي روما، بعد مرور (17) ساعة على حدوث الزلزال الذي بلغت قوته (6.2) درجات على مقياس ريختر المؤلف من تسع درجات.
وتوقعت الانباء أن يعقد رئيس الوزراء الإيطالي (ماتيو رينزي) اجتماعا لحكومته اليوم لإقرار التدابير اللازمة لمساعدة السكان المنكوبين، وتحرك الجيش للمساعدة في جهود الإغاثة بمعدات ثقيلة خاصة .. مؤكدة ان الخزانة صرفت (235) مليون يورو ـ ما يعادل (265) مليون دولار ـ لمواجهة الطوارئ.
الجدير بالذكر ان ايطاليا كانت قد شهدت عام 1908 أشد الزلازل في القرن العشرين وتبعته موجات (تسونامي)، ما أسفر عن مقتل زهاء (80) ألف شخص في مناطق (ريجيو وكالابري وصقلية) جنوبي البلاد.
وكالات + الهيئة نت
ح
