دعا عبد الكريم علي موداي المتحدث باسم المجلس الإسلامي الأعلى في الصومال وسائل الإعلام إلى عدم تسمية مقاتلي المحاكم الاسلامية ميليشيات بعد اليوم وأضاف إلى ذلك قال موداي خلال مؤتمر صحافي في مقديشو «يمكنكم تسميتها «وحدات» أو «قوات» إذا أردتم ولكن ليس ميليشيات طبعا» ، وتابع أن هناك «وحدات عسكرية سيتم نشرها في مقديشو وستهتم بحفظ الامن».
وبعد إغلاقها للسينمات أغلقت المحاكم الإسلامية بالصومال العشرات من استوديوهات التصوير في العاصمة مقديشو حسب ما قاله سكان العاصمة. لكن الاجراء لم يؤكد من قبل المحاكم.
وفي إطار متصل تأجلت المفاوضات بين الحكومة الصومالية والمحاكم الإسلامية للمرة الثالثة التي كانت مقررة في الخرطوم أمس الثلاثاء برعاية الجامعة العربية بينما أعلنت المحاكم أنها تريد إعادة تنظيم قواتها المسلحة لجعلها جيدة التجهيز.
وأفاد مصدر برلماني في بيداوة أن الوفد الحكومي الذي كان من المقرر أن يترأسه رئيس البرلمان الصومالي الشريف حسن شيخ آدم تأخر لأسباب فنية تتعلق بموعد وصول الطائرة الخاصة التي ستقلهم إلي الخرطوم.
وجاء ذلك وسط تفاقم الخلافات بين الطرفين حيث دعا رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي المحاكم الإسلامية إلي وقف التوسع العسكري في المناطق الصومالية والتركيز على الحوار مع الحكومة.
ومن جهته قال الشيخ شريف شيخ أحمد رئيس مجلس المحاكم الإسلامية ان المحاكم مستعدة للتفاوض مع الحكومة إلا أن هناك عقبات تحول دون ذلك أبرزها دخول القوات الإثيوبية إلى عدد من المناطق الصومالية في الوقت الذي لم تحدد الحكومة موقفها تجاه ذلك. ومع تشديده على هذه العقبات لم يعلن رئيس المحاكم الإسلامية موقف المحاكم النهائي من المشاركة في مفاوضات الخرطوم.
الأسلام اليوم
المحاكم الإسلامية تستنكر وصف قواتها بالملشيات
