هيئة علماء المسلمين في العراق

اسرائيل تنسحب من مواقع لبنانية مع استمرار الهدنة
اسرائيل تنسحب من مواقع لبنانية مع استمرار الهدنة اسرائيل تنسحب من مواقع لبنانية مع استمرار الهدنة

اسرائيل تنسحب من مواقع لبنانية مع استمرار الهدنة

تستعد القوات الاسرائيلية للانسحاب من مواقع جديدة في جنوب لبنان يوم الاربعاء ممهدة الطريق امام دخول قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة الى بعض المناطق مع دخول الهدنة مع حزب الله يومها الثالث وصرح مسؤولون اسرائيليون بان الخطة تقضي بنشر قوات الطواريء التابعة للامم المتحدة في لبنان المعروفة باسم (يونيفيل) خلال اليومين القادمين في بعض المواقع الاسرائيلية التي لا يعتبرها الجيش مواقع استراتيجية هامة وذكر المسؤولون انه في نفس الوقت على الجيش اللبناني ان يبدأ انتشاره عند نهر الليطاني في جنوب لبنان ثم يتحرك ببطء جنوبا مع انسحاب الجيش الاسرائيلي.

وصرح مصدر سياسي لبناني رفيع في بيروت بان الجيش اللبناني سيبدأ في تحريك 15 الف جندي جنوبي نهر الليطاني يوم الخميس.

ووافق مجلس الامن بالاجماع يوم الجمعة الماضي على قرار يدعو لوقف اطلاق النار في الحرب التي استمرت شهرا بين اسرائيل وحزب الله. وفوض بزيادة قوات الطواريء التابعة للامم المتحدة في لبنان من قوة قوامها 2000 فرد الى قوة تضم 15000 فرد جيدة التسليح.

وبدأت الهدنة صباح الاثنين الساعة 0500 بتوقيت جرينتش وسرت الى حد كبير. وقتل في الحرب 1110 في لبنان غالبيتهم مدنيون و157 اسرائيليا من بينهم 116 جنديا. وتفجرت بعد ان اسر حزب الله جنديين اسرائيليين وقتل ثمانية في هجوم عبر الحدود يوم 12 يوليو تموز.

ويوم الاربعاء يجتمع فريق فرنسي للتخطيط العسكري مع مسؤولي الامم المتحدة لحفظ السلام في نيويورك لبحث سبل تطبيق القرار الذي اصدره مجلس الامن يوم الجمعة الماضي ومناقشة "مفهوم العمليات" الذي سيحدد كيف ستنفذ قوات الامم المتحدة مهمتها في لبنان.

وأعرب هادي عنابي مساعد الامين العام لشؤون حفظ السلام يوم الثلاثاء عن امله في نشر قوة متقدمة قوامها 3500 فرد خلال عشرة ايام او 15 يوما للمساعدة على انسحاب القوات الاسرائيلية ليحل الجيش اللبناني محلها.

وقال عنابي "الخطوات الاولية يمكن ان تؤخذ قبل عملية النشر اذا توفرت الارادة السياسية. سنكون سعداء جدا اذا وافقت فرنسا على المشاركة بشكل ملموس لتكون بمثابة العمود الفقري للقوة."

وصرح مسؤول رفيع في المنظمة الدولية بان الكثير يعتمد على استعداد فرنسا لان تصبح العمود الفقري للقوة.

وتقوم فرنسا التي تقود حاليا قوات اليونيفيل بدور محوري في العملية لكنها لم تعلن بعد انها ستقود قوات الامم المتحدة الموسعة في لبنان.

وقال مسؤول كبير في الامم المتحدة طلب عدم نشر اسمه نظرا لطبيعة المفاوضات الحساسة ان دولا غربية اخرى بالاضافة الى تركيا وماليزيا واندونيسيا لمحت الى رغبتها في المشاركة شريطة اشتراك فرنسا اولا.

ومن المقرر ان يصل الى العاصمة اللبنانية بيروت وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي لبحث نشر القوات واعادة فتح مطار بيروت والموانيء اللبنانية والمساعدات الانسانية.

كما تلتقي ايضا وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني التي تخشى من ان يملأ مقاتلو حزب الله الفراغ في جنوب لبنان لدى انسحاب القوات الاسرائيلية مع كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة لبحث خطة نشر القوات.

ومن القضايا المحورية ما اذا كان حزب الله سينسحب من المناطق الواقعة جنوبي الليطاني ليمكن قوات الامم المتحدة والقوات اللبنانية من السيطرة الكاملة على منطقة هيمن عليها مقاتلو الحزب طوال عقدين.





رويترز

أضف تعليق