هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة: ايران تستخدم منهج الاعدامات المسيسة كوسيلة لترهيب الناشطين والمعارضين لسياسة الولي الفقيه
الهيئة: ايران تستخدم منهج الاعدامات المسيسة كوسيلة لترهيب الناشطين والمعارضين لسياسة الولي الفقيه الهيئة: ايران تستخدم منهج الاعدامات المسيسة كوسيلة لترهيب الناشطين والمعارضين لسياسة الولي الفقيه

الهيئة: ايران تستخدم منهج الاعدامات المسيسة كوسيلة لترهيب الناشطين والمعارضين لسياسة الولي الفقيه

اكدت هيئة علماء المسلمين ان النظام الايراني يستخدم منهج الإعدامات القائم على خلفيات طائفية وعرقية كوسيلة لترهيب ناشطي المكونات الشعبية الرافضة للهيمنة الطائفية على الدولة والشعب وقمعها، في ظل انعدام أدنى حقوق الإنسان التي ضمنتها لهم القوانين في توفير محاكمات عادلة وحق الدفاع عن النفس.


وذكرت الهيئة في بيان لها اليوم ان السلطات الايرانية اقدمت على اعدام ثلاثة معارضين من عرب الأحواز، عبر توجيه اتهامات جنائية مبهمة لهم، وذلك بعد  ان اعدمت (21) ناشطًا كرديًا، بينهم الداعية المعروف (شهرام أحمدي) بشكل جماعي في سجن رجائي شهر في منطقة (كرج) جنوب غربي طهران في (2/8/2016)، وإعدامها ستة أشخاص في محافظة أذربيجان الغربية بتاريخ (9/8/2016).


واوضح البيان ان السلطات الإيرانية كانت قد قامت باعتقال عدد من الدعاة وطلبة العلوم الدينية والناشطين في المدة (2009 -2011)، في محافظة كردستان بغرب إيران، وحكمت عليهم بالإعدام بتهم مختلفة منها: التآمر والدعاية ضد النظام والفساد في الأرض ومحاربة الله والرسول .. مشيرا الى انه وبحسب منظمة العفو الدولية فان إيران مازالت تحتل المرتبة الثانية دوليًا بعد الصين في قائمة الدول الأكثر تنفيذًا لعقوبة الإعدام في العالم.


وفي ختام بيانها، لفتت هيئة علماء المسلمين الانتباه الى ان منهج الظلم والإرهاب الذي تمارسه السلطة في إيران ضد الناشطين والمعارضين لسياسة الولي الفقيه من (الكُرد والعرب والبلوش وغيرهم)، يجد صدًى واضحًا فيما يجري في العراق من إعدامات مسيسة وإن أُلبست ثوب القانون زورًا وبهتانًا؛ وتنفذ بطريقة تنم عن حقد واضح وجلي تجاه الضحايا، في سلوك يعد امتدادًا واضحًا ومطابقًا للرؤية الإيرانية في الاستئصال الطائفي والعنصري في أبشع صوره.


   الهيئة نت    


م


أضف تعليق