هبطت حركة السياحة إلى اسرائيل بنسبة 25 في المئة على الأقل في شهر يوليو الذي شهد معارك طاحنة بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله.
وقال مكتب الإحصاءات المركزي إن 150300 شخص زاروا إسرائيل الشهر الماضي وهو ما يقل بمقدار الربع عما كان عليه الحال الشهر نفسه من العام الماضي. ولم يحدد المكتب سبب هبوط الزائرين لكن سياحا كثيرين ألغوا رحلات إلى إسرائيل في يوليو بسبب الحرب بين إسرائيل وحزب الله التي بدأت في 12 من يوليو.
وجاءت الحرب في ذروة الموسم السياحي لإسرائيل. وكانت مواقع أثرية في شمال إسرائيل مثل طبرية ونهاريا وصفد وحيفا قد تحولت إلى مدن أشباح مع إطلاق مقاتلي حزب الله آلاف الصواريخ على عليها من لبنان.
وخلال السبعة الأشهر الأولى من العام زادت السياحة إلى إسرائيل 13 في المئة إذ زار البلاد 1.21 مليون شخص. وكانت إسرائيل في طريقها إلى تسجيل زيادة نسبتها 25 في المئة على الأقل في حركة السياحة عام 2006 بعد أن زارها 1.9 مليون شخص في عام 2005 .وكانت وزارة السياحة تنبأت باكثر من 2.5 مليون زائر هذا العام. ولم تعدل بعد تنبؤاتها.
ويعتقد الاقتصاديون أن السياحة سوف تستغرق بعض الوقت قبل أن تنتعش على الرغم من سريان هدنة في الحرب.
ومن الجدير بالذكر أن السياحة صناعة رئيسية في إسرائيل وبلغت العائدات المتصلة بالسياحة 2.5 مليار دولار في عام 2005 . ويقول اقتصاديون لبنانيون إن صناعة السياحة في بلادهم تضررت بشدة من جراء الحرب.
الإسلام اليوم/رويترز
بعد الحرب على لبنان.. السياحة الإسرائيلية تنهار
