أسفرت موجة الفيضانات التي تجتاح ولاية لويزيانا الأميركية؛ عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإجبار، بينما أجلي الآلاف إلى ملاجئ بعد فيضان الأنهار في جنوب الولاية. في الوقت الذي شهدت ولاية كاليفورنيا التي تضربها موجة جفاف غير مسبوقة، حريقًا جديدًا أجبر بسببه آلاف الأشخاص على الفرار.
ونقلت تقارير وكالات الأنباء عن المسؤول في شرطة لويزيانا العقيد (مايك أدمونسون) قوله؛ إنه تأكد مقتل سبعة أشخاص، مشيرًا إلى أن حصيلة الضحايا يمكن أن ترتفع في الأيام المقبلة، ولاسيما بعد انحسار الفيضانات إذ ينبغي التحقق من كل منزل غمرته المياه بالكامل ودخوله والتأكد من وجود أشخاص فيه.
وأشار (أدمونسون) إلى أن قرابة (30) ألف شخص تم إجلاؤهم وأن (14) ألفًا يقيمون حاليًا في ملاجئ معظمهم في مدينة (باتون روج) عاصمة الولاية والمناطق المحيطة بها، بعدما أدت هذه الفيضانات أيضا إلى قطع التيار الكهربائي عن أربعين ألف منزل ومركز عمل.
أمّا البيت الأبيض؛ فقد أعلن أربعة قطاعات في الولاية أنها مناطق كارثة كبرى؛ بعد أن هطلت على بعض المناطق منذ مساء يوم الخميس الماضي كميات من الأمطار تتجاوز (50 سم) في بعض المناطق، وقد أغرقت مساحات واسعة من جنوب لويزيانا بمياه وحلية، كما ارتفع مستوى المياه في نهر (آميت) الذي شكل مصدر الفيضانات في عدد من المناطق إلى (4.3م) فوق معدل الفيضان العادي، وتجاوز بذلك الرقم القياسي السابق الذي سجل في شهر نيسان/ أبريل من العام 1983.
وفي ولاية كاليفورنيا؛ أتى حريق يحمل اسم "كليتن" على أكثر من (1600) هكتار، وأعلنت وحدات مكافحة حرائق الغابات أنه تم حشد نحو (1700) شخص لم ينجحوا في إخماد أكثر من (5%) من النيران التي دمرت أكثر من (175) مبنى وتمتد بسرعة باتجاه الشمال.
وكالات + الهيئة نت
ج
