اقدم المستوطنون الصهاينة صباح اليوم الأحد على اقتحام باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة وذلك استجابة لدعوات أطلقتها جمعيات يهودية متطرفة وحاخامات وأعضاء في الكنيست بمناسبة ذكرى ما يسمونه خراب الهيكل المزعوم.
واكدت المصادر الصحفية إن أكثر من (90) مستوطنا متوزعين على أربع مجموعات بدأوا منذ الصباح الباكر باقتحام باحات المسجد الأقصى، في الوقت الذي نشرت فيه السلطات الصهيونية تعزيزات أمنية مكثفة في مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى .. مشيرة الى ان الشرطة الصهيونية قامت بإغلاق عدد من محاور البلدة القديمة في القدس للحد من توافد الفلسطينيين على الأقصى، فيما سهّلت دخول المستوطنين.
واوضحت المصادر ان شخصيات سياسية صهيونية بينهم (زئيف إلكن) وزير شؤون القدس، واعضاء في الكنيست وحزب الليكود شاركوا في عمليات الاقتحام والمسيرات داخل البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة .. لافتة الانتباه الى ان الإجراءات الصهيونية المشددة حالت دون وصول الفلسطينيين الذين توجهوا الى المسجد الأقصى لمنع المستوطنين من اقتحامه.
وكانت الحركة الإسلامية داخل الاراضي المحتلة عام 1948 قد حذرت في أول بيان لها من خطر داهم يحيق بالمسجد الأقصى ترعاه سلطات الاحتلال بهدف تقسيمه، ونبهت إلى ان الاحتلال بدأ بتشديد الحصار على القدس والتضييق على سكانها العرب.. مؤكدة ان قطعان المستوطنين يواصلون اقتحاماتهم للأقصى على مرأى من جنود الاحتلال سعيا لتقسيمه وإقامة الهيكل المزعوم.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
