كشفت مصادر صحفية مطلعة النقاب عن إنشاء قوات بريطانية قاعدة لأهداف التدريب والتنسيق بمنطقة (التنف) جنوبي سورية وعلى مقربة من الحدود العراقية ـ الأردنية، لتضم مدربين ومستشارين.
وذكر موقع الجزيرة نت نقلاً عن تلك المصادر التي وصفها بـ"الخاصة" أن القاعدة أنشئت في شهر أيار/مايو الماضي في محيط معبر (التنف) الحدودي مع البلدين المجاورين، مبينة أنه يوجد فيها حاليًا ضباط ومجندون ومستشارون عسكريون تتراوح أعدادهم بين الثلاثين والخمسين بريطانيًا.
وتشير المصادر إلى أن الهدف من هذه القاعدة هو تأمين المنطقة وتدريب وتسليح فصيل "جيش سوريا الجديد" الذي سيطر على المعبر المذكور في شهر آذار/ مارس الماضي بدعم من قوات التحالف الدولي.
وكانت معلومات سابقة قد أفادت بأن دولاً أوروبية من بينها ألمانيا وفرنسا أرسلت جنودًا لمساعدة "قوات سوريا الديمقراطية" في محاربة "تنظيم الدولة" بمدينة (منبج) شمالي سورية، إضافة إلى وجود ضباط وجنود أميركيين في الحسكة وفي حلب.
وتسعى واشنطن لبناء قاعدة في منطقة (أبو حجر) بريف الحسكة الشمالي، وهي معدة لاستقبال المروحيات وطائرات الشحن، كما تنتشر الطائرات الروسية في قاعدة (حميميم) قرب اللاذقية، وفي مطار الشعيرات في ريف حمص الجنوبي الشرقي، وتسعى بدورها لإقامة قاعدة أخرى قرب القامشلي.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
