هيئة علماء المسلمين في العراق

فصائل المعارضة تستعد لخوض معركة الحسم مع النظام وتتصدى لهجماته على حلب
فصائل المعارضة تستعد لخوض معركة الحسم مع النظام وتتصدى لهجماته على حلب فصائل المعارضة تستعد لخوض معركة الحسم مع النظام وتتصدى لهجماته على حلب

فصائل المعارضة تستعد لخوض معركة الحسم مع النظام وتتصدى لهجماته على حلب

لقي عدد من جنود قوات النظام السوري مصرعهم، بعدما فجّرت المعارضة نفقًا داخل مدينة (حلب) اليوم الاثنين، وصدت هجمات للنظام والمليشيات المؤيدة له على عدة محاور بالمدينة.


وأكدت مصادر صحفية أن الجنود قتلوا جرّاء تفجير الممتد النفق تحت مبان تسيطر عليها قوات النظام في حي الإذاعة الذي يقع في منطقة مرتفعة وسط حلب، ويشرف على أحياء خاضعة للمعارضة وأخرى يهيمن عليها النظام.


وتجددت الاشتباكات في الحي نفسه بين الطرفين بالتزامن مع تفجير النفق، وأوضحت المصادر أن العشرات من مجندي قوات النظام قتلوا من بينهم أفراد ميليشيات إيرانية وأخرى من "حزب الله" اللبناني، فيما أعلنت مصادر قريبة من النظام أن الأخير استعان بمرتزقة جدد باستقدام نحو ألفين من مقاتلي ميليشيا "حركة النجباء" التي تتبع الحكومة الحالية بالعراق، وآخرين من الإيرانيين، فضلاً عن قوات ما تسمى "النخبة" في الحزب المذكور.


أمّا فيما يتعلق بصف المعارضة، فقد تحدثت تقارير عن استقدام جيش الفتح وفصائل المعارضة مئات المقاتلين من ريف حلب الغربي ومن محافظة إدلب بشمال غربي سورية لبدء هجوم أوسع نطاقا يستهدف استعادة مدينة حلب برمتها.


وكان جيش الفتح الذي شارك مع فصائل معارضة أخرى في معركة كسر حصار حلب قد أصدر الليلة الماضية بيانًا أعلن فيه بدءَ مرحلةٍ جديدة في إطار (ملحمة حلب الكبرى) لاستعادة كامل المدينة وفك حصار قوات النظام عنها، وقد أكد البيان بدء تجهيز جيش لتنفيذ هذه المهمة، كما أكد أن الهجوم لن ينتهي إلا بالسيطرة على قلعة حلب التاريخية التي تقع وسط المدينة.


وفي هذا السياق؛ حصل المدنيون من سكان حلب والموجودين في مناطق القتال؛ على تطمينات من المعارضة التي خيرتهم بين البقاء في منازلهم دون التعرض لهم أو الخروج آمنين، وقد دعا البيان آنف الذكر الجنود السوريين إلى الانشقاق.


الجدير بالذكر؛ أن فصائل المعارضة المسلحة كانت قد سيطرت في أقل من أسبوع على منطقة مساحتها (40) كيلومترا مربعًا جنوب وجنوب غربي حلب، تضم مجمع كلية المدفعية وحي (الراموسة)، كما سيطروا على أجزاء من طريق (الراموسة) جنوب المدينة، وهو ما أتاح كسر الحصار عن أحيائها الشرقية.


الجزيرة +    الهيئة نت    


ج


أضف تعليق