أكّد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين؛ أن العائلات النازحة من مدينة الشرقاط بمحافظة صلاح الدين؛ تتعرض لكارثة إنسانية حقيقية؛ جراء التردي غير المسبوق في الوضع الخدمي والإنساني ولاسيما لمن انتهى بهم الحال إلى العيش في العراء.
وأوضح القسم في تقرير خاص أصدره يوم أمس وحمل عنوان (الشرقاط .. كارثة إنسانية تحيط بالمدينة وأهلها)؛ أن الايام الماضية شهدت تكثيف العمليات العسكرية من قبل القوات الحكومية التي تستهدف محيط المدينة تمهيدًا للسيطرة عليها، كونها تقع في مكان استراتيجي قرب الموصل؛ ما يجعلها هدفا أوليًا لتلك القوات، الأمر الذي جعل أكثر من ستة آلاف عائلة تنزح من المدينة في المدة بين (15 و30) تموز/يوليو المنصرم، وتقطع مسافات طويلة مشيًا على الأقدام في ظروف قاسية مع موجة ارتفاع درجات الحرارة في هذا الوقت من العام، مشيرًا إلى أن منظمات إنسانية دولية تقدر تلك وجود نحو (60) ألف عائلة داخل المدينة.
واستشهد تقرير القسم بتحذيرات أطلقتها المنظمات الدولية بشأن صعوبة الوضع الإنساني للنازحين حيث يعيش عشرات الآلاف منهم دون مأوى ولا يوجد لديهم ما يسدون به الجوع والعطش، مؤكدة أن العائلات النازحة تتعرض إلى كارثة إنسانية حقيقية؛ إذ يواجه السكان المحليون صعوبات كبيرة في الحصول على الغذاء والماء والخدمات الأساسية؛ نتيجة النقص الحاد في مخزونات تلك المواد جراء الحصار المفروض على المدينة منذ ما يقرب على الشهرين من قبل القوات الحكومية والمليشيات المساندة لها.
ومضى تقرير قسم حقوق الإنسان في الهيئة إلى القول؛ إنه مع ومع كل هذه المأساة، لم تتخذ أي جهة حكومية خطوات جادة لمساعدة الناس أهالي القضاء سواء النازحين منهم والعالقين في المدينة، مبينًا بأن موجات النزوح المستمرة في العراق تشكل واحدة من أكثر التحديات الإنسانية في العالم في ظل ازدياد الصور المأسوية التي ترد من عدة مخيمات يعاني فيها النازحون أوضاعًا صعبة جدًا.
هذا، وتناول التقرير معلومات مفصلة تتعلق بأعداد النازحين من الشرقاط وغيرها من مدن البلاد، كما استعان بشهادات ووثائق تكشف حجم هذه المأساة غير المسبوقة.
وللاطلاع على ما جاء في التقرير كاملاً؛ يرجى زيارة الموضوع أدناه:
الشرقاط .. كارثة إنسانية تحيط بالمدينة وأهلها
الهيئة نت
ج
