اتهم تقرير سري أعده خبراء الأمم المتحدة الذين يراقبون العقوبات المفروضة على اليمن؛ الحوثيين باستخدام المدنيين دروعا بشرية، بينما نفى التحالف العربي الاتهامات الموجهة له باستهداف مدنيين، متهمًا الحوثيين أيضًا باستخدام منشآت مدنية لأغراض عسكرية.
ونقلت مصادر صحفية اليوم الجمعة عن التقرير الأممي الذي صرد مؤخرًا قوله؛ إن الحوثيين أخفوا مقاتلين وعتادًا قرب مدنيين في منطقة (المخا) بمحافظة تعز جنوبي البلاد بصورة متعمدة لتفادي التعرض للهجوم، مؤكدًا أن ذلك يعد انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.
وقد ورد في التقرير ـ الذي جاء في 105 صفحات وأعد لمجلس الأمن الدولي ـ إن التحالف العسكري بقيادة السعودية انتهك القانون الدولي الإنساني بقصف منزل مدني بقرية (المحلة) في شهر أيار/مايو الماضي، وقال إن المراقبين لاحظوا ثلاث حالات أخرى تعرض فيها مدنيون للقصف.
من جهته؛ نفى المتحدث الإعلامي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن (منصور بن أحمد المنصور)، الاتهامات الموجهة للتحالف العربي باستهداف مدنيين هناك، ووَصف الاتهام باستهداف المستشفى الجمهوري في صعدة بأنّه غير دقيق، موضحًا أن الحوثيين استخدموا منشآت مدنية لأغراض عسكرية.
وفي مؤتمر صحفي عقده المنصور أمس، قال إن التقييم أثبت مسؤولية التحالف عن قصف غير متعمد لأهداف مدنية في حالتين فقط من أصل ثمان جرى التحقيق فيها، وكانت إحداها قصفَ شاحنات إغاثة في مأرب عن طريق الخطأ.
وكالات + الهيئة نت
ج
