اقدمت ايران على اعدام (20) شخصا وصفتهم بأنهم اعضاء في جماعة ارهابية سُنية، ارتكبوا عدد من الجرائم وسعوا الى تقويض الامن القومي للبلاد.
ونقلت محطة (آي أر آي بي) الايرانية عن المدعي العام (محمد جواد منتظري) زعمه " ان هؤلاء الاشخاص ارتكبوا جرائم، قتلوا نساء واطفال، تسببوا بدمار وعملوا ضد الامن وقتلوا زعماء دينيين سنة في بعض المناطق الكردية، متذرعا ان الرجال جاءوا من مناطق كردية ويتبعون جماعة التوحيد والجهاد المتطرفة.
واوضحت الانباء ان منظمة العفو الدولية رصدت اعدام ايران ما لا يقل عن (977) شخصا في العام الماضي فقط، كما انتقدت جماعات حقوق الانسان الاعدامات الاخيرة مؤكدة ان المحاكمات لم تكن عادلة، اذ حكم على هؤلاء الرجال بالإعدام بعد محاكمات لم تستغرق سوى بضع دقائق.
من جهتها، اوضحت جماعة (الحملة الدولية من اجل حقوق الإنسان في ايران) ومقرها في الولايات المتحدة، ان احد الرجال الذين اعدموا، ويدعى (شاهرام احمدي)، اشار الى ان كل القضية لفقت ضده بناء على اعترافات انتزعت بالإجبار، ولم يسمح لأي من عوائل المتهمين بزيارتهم قبل اعدامهم، حسب المنظمة ذاتها.
تجد الاشارة الى ان منظمة العفو الدولية اكدت ان ثمة ارتفاع كبير في عدد المعدومين العام الماضي في إيران، وان المحاكم عادة ما تكون مفتقرة تماما للحياد والاستقلالية، كما حلت ايران في المرتبة الثانية بعد الصين العام الماضي في عدد الاعدامات فيها.
وكالات + الهيئة نت
س
