توجه الاف النازحين اللبنانيين عائدين الى منازلهم يوم الثلاثاء في الوقت الذي حافظت فيه هدنة توسطت فيها الامم المتحدة بين اسرائيل وحزب الله على تماسكها لليوم الثاني وواصلت المنظمة الدولية التخطيط لنشر قوة معززة في جنوب لبنان.
وفيما يسلط الضوء على هشاشة "وقف القتال" قال جيش الاحتلال الاسرائيلي ان حزب الله أطلق أربع قذائف مورتر ليل الاثنين سقطت قرب قوات اسرائيلية في جنوب لبنان دون أن تسفر عن سقوط قتلى أو جرحى أو تتسبب في أضرار.
وكان جيش الاحتلال الاسرائيلي قد أعلن يوم الاثنين انه قتل مسلحا واحدا من حزب الله على الاقل في تبادل لاطلاق النار بعد بدء سريان الهدنة وتوقفت الاشتباكات البرية والضربات الجوية الاسرائيلية كما توقف اطلاق الصواريخ من جانب حزب الله يوم الاثنين مع بدء سريان الهدنة مما شجع الاف النازحين اللبنانيين على العودة الى قراهم في الجنوب التي دمرت خلال حرب بدأت قبل نحو خمسة أسابيع.
وتكدست الاف السيارات مرة أخرى على طريق ساحلي سريع دمره القصف الاسرائيلي يربط العاصمة بيروت بجنوب البلاد منذ الساعات الاولى من صباح الثلاثاء وتدفقت حشود النازحين وأغلبهم من الشيعة عائدين الى منازلهم.
وسلكت سيارات وحافلات صغيرة وشاحنات مكشوفة تحمل الاسر ومتعلقاتها طرقا مؤقتة وتحركت عليها ببطء. ولصقت صور الامين العام لحزب الله حسن نصر الله على زجاج كثير من السيارات.
وقالت زهرة غيث (34 عاما) وهي أم لخمسة اطفال لرويترز "نحن سعداء للغاية.. انها أرضنا وبلدنا ودارنا. لم يكن هناك داع للحرب لكن (اسرائيل) بدأتها وعلينا ان نحرر أرضنا. انا مع المقاومة حتى الموت."
وسمحت الهدنة أيضا لكثير من الاسرائيليين بمغادرة الملاجيء الواقية من القنابل لاول مرة منذ شهر.
وقال مسؤولون بالامم المتحدة ومسؤولون فرنسيون ان ضباطا بالجيش الفرنسي توجهوا الى الامم المتحدة لمناقشة تشكيل قوة حفظ السلام المعززة التابعة للمنظمة الدولية التي يتوقع أن تقودها فرنسا
رويترز
الهدنة بين إسرائيل وحزب الله تحافظ على تماسكها
