أكدت مصادر في المعارضة السورية المسلحة اليوم الثلاثاء؛ أنها باتت قريبة جدًا من فك الحصار الذي تفرضه قوات النظام على حلب شمالي البلاد.
ونقلت الأنباء عن (يوسف المهاجر) الناطق باسم حركة (أحرار الشام) الناطق قوله في لقاء متلفز؛ إن قوات المعارضة اقتربت من فك الحصار عن حلب، وأضاف أن الهدف من معركة حلب هو إنهاء الحصار عن نصف مليون سوري محاصرين داخل المدينة، وأن المعارضة بصدد الانتقال إلى المرحلة الثالثة من هذه المعركة.
وتفيد التقارير بأن المعارضة تسعى من وراء هجومها الواسع هذا إلى قطع الطريق الدولي الواصل بين دمشق وحلب لتقطع بذلك طريقًا رئيسًا لإمداد النظام، كما تسعى لوصل مناطق سيطرتها في كل من شمال محافظة حلب وريفيها الغربي والجنوبي.
وفي سياق ذي صلة؛ أعلنت المعارضة المسلحة مقتل ضابط من قوات النظام السوري برتبة عميد في معارك حلب، وذلك بعدما كان جيش الفتح وفصائل بالمعارضة المسلحة قد أكّدوا أن مقاتليهم سيطروا على قرية (المشرفة) الاستراتيجية جنوب حلب، في وقت قالت المعارضة إنها قصفت كلية المدفعية وهي أكبر قاعدة للنظام جنوب حلب.
من جهة أخرى؛ لقي عدد من جنود النظام مصرعهم على أيدي مقاتلي المعارضة الذين دمروا آليات تابعة لهم في هجوم على مواقع له بأطراف محطة (الزارة) الحرارية بالريف الجنوبي لحماة، وأوضحت الأنباء الواردة من هناك أن المعارضة تهدف إلى السيطرة على المحطة وتخفيف الضغط عن مقاتليها، لاسيما وأن طائرات روسية وسورية شنت غارات على مواقع المعارضة بالتزامن مع الهجوم.
وفي شأن آخر شهد ريف إدلب شمالي سورية؛ أصيب عشرة أشخاص بينهم أطفال ورضع بحالات اختناق جراء إلقاء مروحية تابعة للنظام مساء أمس الاثنين براميل متفجرة تحوي غاز الكلور على أحياء سكنية في (سراقب) الواقعة تحت سيطرة المعارضة.
ويرى السكّان المحليون في المدينة أن هذا القصف يأتي انتقامًا لإسقاط المروحية الروسية في منطقة قريبة منها، بينما أفادت مصادر بالمستشفى الميداني هناك بأن المصابين عانوا أعراضًا مثل ضعف بالبصر وتقيؤ وضيق بالتنفس جراء استنشاق غاز الكلور، مشيرة إلى أنهم يتلقون العلاج.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
