اعترفت موسكو بسقوط مروحية من طراز (مي8) تابعة لقواتها في محافظة إدلب شمال غربي سورية، مشيرة إلى أن مصير طاقمها ـ المؤلف من خمسة عسكريين ـ غير معروف، في حين أكدت مصادر صحفية مقتلهم جميعًا.
ونسبت وكالات الأنباء القول لوزارة الدفاع الروسية بأن خمسة عسكريين هم ضابطان وثلاثة أفراد كانوا على متن المروحية التي تعرضت لنيران أرضية أدت إلى سقوطها، ما يزال مصيرهم مجهولاً، بينما أكدت مصادر صحفية أن المروحية سقطت بين ريفي محافظتي (إدلب) و(حلب) وأن اثنين على الأقل من طاقمها قتلا، في وقت أفاد ناشطون بأنها سقطت قرب بلدة (سراقب) التي تقع عند الحدود الإدارية بين المحافظتين بينما كانت تنفذ غارات هناك، قبل أن ترد أخبار لاحقة تفيد بمصرع الطاقم كله.
وفي هذا السياق؛ نشر الناشطون صورًا لحطام المروحية التي كانت النيران لا تزال تشتعل فيها ويتصاعد منها عمود كثيف أسود من الدخان، وقد حلق حولها عدد من المواطنين السوريين على متن دراجات نارية، كما نشروا صورًا عُثر عليها في موقع سقوط الطائرة الروسية.
يذكر أن روسيا اعترفت سابقًا بمقتل نحو (15) من جنودها في سورية منذ تدخلها عسكريًا في هذا البلد نهاية شهر أيلول/سبتمبر من العام الماضي، كما قتل طيّاران روسيان مطلع الشهر الحالي حين أسقطت مروحيتهما في ريف حمص الشرقي.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
