أدى القصف الذي نفذته طائرات النظام السوري على مشفى الهدى بريف حلب الغربي اليوم الأحد؛ إلى خروجه من الخدمة، ليصل عدد المشافي التي توقفت على غرار ذلك جرّاء القصف الروسي والسوري إلى (12) منذ الشهر الماضي.
وأطلقت مؤسسات إغاثة في حلب تحذيرات من كارثة صحية بعد توقف سبعة مستشفيات عن العمل بسبب الغارات الروسية والسورية المستمرة على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في المدينة، كما سبق أن أعلنت مديرية صحة حلب الحرة؛ التابعة للمعارضة السورية أن المستشفيات التي خرجت عن الخدمة هي (البيان، الدقاق الجراحي، الحكيم، السيدة الزهراء، بنك الدم المركزي).
ونسبت الأنباء الصحفية للمديرية قولها؛ إن توقف العمل في المشافي يجعل الكادر الطبي المتبقي بالمدينة عاجزًا تمامًا عن إيجاد الحلول لما يجري من سفك للدماء، فضلاً عن عدم تمكنه من أداء واجبه تجاه الجرحى، وهو ما يؤدي إلى وفاتهم.
من جهته؛ أشار مدير صحة حلب (عبد الباسط إبراهيم) في تصريحات صحفية؛ إلى أن النظام السوري والطيران الروسي استهدفا المراكز الصحية والمشافي بشكل ممنهج قبل حصار حلب وبعده، واستمرًا في تلك السياسة إلى أن ألحقا أضرارًا كبيرة بها وأخرجا عددًا منها عن الخدمة بشكل كامل.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
