- الهجمات على مكاتب ومدارس السيد الحسني في محافظات العراق كافة بسبب المواقف الوطنية لهذا المرجع العراقي ورفضة المعلن للمحتل.
- تزايدت هذه الهجمات بعد الفتوى التي اصدرها حول حرمة قتل
اهل السنة والشــــــيعة وتهجيرهم وترويعهم.
- نطالب الحكومة بوقف الاعمال البربرية الــــتي لا تخدم سوى المحتل الكافر واعوانة من العـــــــملاء الذين باعوا اخرتهم بدنياهم .
هاجمت قوات من الحرس الحكومي والميليشيات المنتشرة في كربلاء فجر اليوم حوزة الامام الصادق التابعة للمرجع الاعلى اية الله السيد محمود الحسني بالاسلحة الثقيلة .
وذكر بيان صادر من مكتب السيد الحسني ان هجوما واسع النطاق تقوم به قوات الحرس الحكومي مدعومة بميليشيات منذ فجر اليوم ولحد الان حوزة الامام الصادق (ع) الدينية التابعة للمرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الحسني حيث تم انتهاك حرمة الحوزة الدينية والهجوم عليها بكافة الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة.
ويذكر انها ليست المرة الاولى التي تتم فيها المداهمة حيث سبق ان تمت مداهمة مكاتب السيد الحسني عدة مرات بسبب موقفه المعلن والرافض للاحتلال والمواقف الوطنية المشهودة له.
واضاف البيان ان الهجوم قد اسفر عن اصابة عدد كبير من المصلين والمارة وتضرر عدد من الدور المجاورة للحوزة بسبب القذائف التي اطلقتها قوات الحرس بشكل عشوائي ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى الان.
حيث يأتي هذا العدوان من قبل المليشيات في كربلاء في الوقت الذي استعرت اعمالها في بغداد بشكل كبير في وقت تغض فيه الحكومة عن هذه الاعمال .
واخيرا قال البيان ان ما يحدث من هجمات على مكاتب ومدارس السيد الحسني في كافة محافظات العراق بسبب المواقف الوطنية لهذا المرجع العراقي ورفضه المعلن للمحتل وان الهجمات قد تزايدت بعد اصداره الفتوى المهمة بحرمة قتل اهل السنة والشيعة وتهجيرهم وترويعهم وجعل ارواحهم اكثر حرمة من بيت الله الحرام.
واخيرا طالب البيان بوقف الاعمال البربرية التي لا تخدم سوى مصلحة الكافر واعوانه من العملاء الذين باعوا اخرتهم بدنياهم .
الحرس والمليشيات يهاجمان الحوزة الدينية للمرجع الديني السيد الحسني في كربلاء بالاسلحة الثقيلة
