أكدت مصادر تابعة للأمم المتحدة بلبنان أن عدداً من الدول العربية والإسلامية أعلنت موافقتها على المشاركة في قوات دولية لحفظ السلام مقترحة بحسب القرار 1701، مضيفة أن القوة البالغ عددها 15 ألفاً، لن تكون جاهزة قبل أقل من أسبوعين .
وأشارت المصادر إلى أنه يمكن للجيش اللبناني مع ما يوجد من قوة المراقبة الدولية "اليونيفيل" أن تبدأ في الانتشار خلال اليومين القادمين، والحلول محل القوات الإسرائيلية.
وأوضحت المصادر أن الدول التي أعلنت عن مشاركتها حتى الآن هي إندونيسيا وبروناي والمغرب وماليزيا وتركيا، إلى جانب إسبانيا وإيطاليا، وفرنسا، التي يتوقع أن تقوم بقيادة المجموعة، نظرا لكونها الآن تحتل قيادة اليونيفيل.
وكان الاثنين قد شهد أول لقاء عسكري بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي منذ صدور القرار الدولي بوقف إطلاق النار والعمليات العسكرية في لبنان، حيث التقى القائد العام لقوات اليونيفيل، الجنرال آلان بيلليغريني، ممثلين عن الجيشين لمناقشة آليات تنفيذ القرار.
وأبلغ مسؤول في الأمم المتحدة CNN أنه في الساعة 12 من ظهر الاثنين، التقى ممثلون عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي بمقر الأمم المتحدة في رأس الناقورة جنوبي لبنان، لبحث سبل تطبيق القرار 1701، الصادر عن الأمم المتحدة والذي يدعو لوقف كامل للعمليات العسكرية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية.
ووصف المتحدث المحادثات بأنها صريحة ومثمرة، غير أنه لم يتضح ما إذا كان حزب الله على اطلاع على هذا اللقاء، فيما لم يتطرق لمزيد من التفاصيل.كما أنه لم يتضح ما إذا كان اللقاء بين الجانبين قد تم وجهاً لوجه، أو عبر الوسيط الدولي، المتمثل بقائد "اليونيفيل".
ومن جانبها أكدت القوات الإسرائيلية أن مسؤولين في الجيش التقوا مع ممثلين لليونيفيل في رأس الناقورة قرب الحدود اللبنانية-الإسرائيلية
قوات إسلامية وعربية تشارك في حفظ السلام بلبنان
