قتل احد القساوسة ذبحا واصيبت رهينة بجروح خطيرة واحتجاز ثلاثة اخرين اخرين على يد مسلحين اثنين صباح اليوم الثلاثاء داخل الكنيسة قرب مدينة (روان) شمال فرنسا.
ونقلت الانباء الصحفية عن مصدر في الشرطة الفرنسية قولها :" إن شخصين مسلحين بسكاكين احتجزا خمسة رهائن في كنيسة (سانت اتيان دووفريه)، وهم قس وراهبتان واثنان من مرتادي الكنيسة، ثم قام المسلحان بقتل القس ذبحا، قبل ان تعلن الشرطة انهاء عملية احتجاز الرهائن، وقتل احد المسلحين في المكان، والقاء القبض على الاخر.
واوضحت الانباء ان عملية اقتحام الكنيسة من قبل الشرطة تمت بسرعة ملحوظة، نظرا لحالة التأهب التي تعيشها الاجهزة الامنية، كما ان استهداف الكنيسة سيزيد من حالة الاحتقان التي تعيشها فرنسا، رغم عدم التعرف على هوية المهاجمين حتى الآن.
من جهتها احالت السلطات الفرنسية ملف العملية الى قضاة مكافحة الارهاب، في حين توجّه الرئيس (فرانسوا هولاند) برفقة عدد من الوزراء الى مكان عملية الاحتجاز، واصفا عملية قتل رهائن في الكنيسة بأنه جريمة ارهابية دنيئة، كما عبر رئيس الوزراء الفرنسي (مانويل فالس) عن صدمته من الاعتداء على الكنيسة.
تجدر الاشارة الى ان فرنسا تعيش في حالة تأهب منذ اسبوعين بعد هجوم مدينة نيس (جنوب) الذي قتل خلاله (84) شخصا.
الجزيرة + الهيئة نت
س
