طالبت هيئة علماء المسلمين، أهالي مدينة تكريت باغاثة اخوانهم من أبناء قضاء الشرقاط النازحين، وفتح دورهم لهم واستقبالهم، وعدم النظر إلى التصرفات الفردية المؤذية.
وقالت الامانة العام للهيئة في مناشدة وجهتها اليوم الى اهالي تكريت: "تناشدكم هيئة علماء المسلمين بما عرف عنكم من كرم الضيافة والشهامة، وإغاثة الملهوف، والتمسك بمبادئ الإسلام، والأعراف العربية الأصيلة؛ بالوقوف إلى جانب إخوانكم النازحين من أهالي قضاء الشرقاط، وفتح دوركم لهم واستقبالهم، وعدم النظر إلى التصرفات الفردية المؤذية التي قام بها الحشد العشائري من بعض المحسوبين على مدينة الشرقاط عند دخولهم مدينة تكريت، برفقة ميليشيات الحشد الطائفي والقوات الحكومية، الذين يحاولون بشتى الطرق زرع الفرقة بين أبناء العشائر الأصيلة والمدن المستهدفة بالعدوان".
واكدت الهيئة ان مواقف ابناء تكريت النبيلة بنصرتهم لإخوانهم من ابناء الشرقاط وإغاثتهم لهم ستكتب في صحائف أعمالهم، وسيسجلها التاريخ لهم ولأحفادهم .. مشيرة الى ان التاريخ سيسجل ايضا المواقف المشينة لكل من وقف عقبة في تقديم المساعدات واحتواء النازحين واحتضان المهجّرين.
وفي ختام المناشدة، اعادت هيئة علماء المسلمين الى اذهان ابناء تكريت ما نابهم قبل ابناء الشرقاط الذين اضطروا الى ترك ديارهم تحت وطأة الحصار الظالم والعمليات العسكرية، وعنت من استبد بأمرهم .. مذكّرة اياهم بقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: ((من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له)).
الهيئة نت
ح
