ارتفع عدد ضحايا التفجير الذي استهدف أمس متظاهرين من عرقية (الهزارة) في العاصمة الأفغانية كابل الى اكثر من (310) اشخاص بين قتيل وجريح.
واوضحت الانباء الصحفية ان شخصا كان يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه أمس السبت وسط الآلاف من قبيلة (الهزارة) الذين كانوا يحتجون على استثناء ولاية (باميان) من مشروع خط كهرباء يربط أفغانستان وباكستان بدول آسيا الوسطى، ما اسفر ـ في حصيلة جديدة ـ عن مقتل (80) من المتظاهرين واصابة اكثر من (230) آخرين بجروح مختلفة.
واشارت الانباء الى ان الجثث المتفحمة شوهدت الليلة الماضية وهي منتشرة في مكان التفجير، فيما كانت سيارات الإسعاف تحاول شق طريقها بصعوبة للوصول إلى المكان، بعد ان اغلقت السلطات مفترقات الطرق الرئيسية بحاويات من أجل ضبط حركة المحتجين.
من جهتها، أكدت الاستخبارات إن ثلاثة اشخاص شاركوا في الهجوم على المتظاهرين، لكن واحدا منهم نجح في تفجير حزامه الناسف، ما يعني أن الحصيلة كان يمكن أن تكون أكبر بكثير .. مشيرة الى ان عناصرها تمكنت من قتل أحد المهاجمين فيما قتل الثالث بتفجير نفسه قبل وصوله الى مكان التظاهر.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان حركة طالبان نفت في بيان لها، مسؤوليتها عن الهجوم ونددت بالمحاولات الرامية الى إحداث انقسامات في صفوف الشعب الأفغاني، فيما أعرب الرئيس الأفغاني (أشرف غني) عن حزنه العميق لسقوط الضحايا الذين كان بينهم عدد من عناصر القوات الأمنية.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول ان التقديرات تشير إلى أن أبناء (الهزارة) ـ وهم ثالث أكبر أقلية في البلاد ويتحدثون الفارسية ـ يشكلون نحو 9% من سكان أفغانستان، ويشكون من التمييز.
وكانت الانباء قد اشارت في وقت سابق امس الى ان التفجير المذكور اسفر عن مقتل (20) شخصا واصابة العشرات، لكنه رجح ارتفاع عدد القتلى وذلك لوجود اصابات خطيرة بين صفوف الجرحى.
وكالات + الهيئة نت
ح
