أكّد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين؛ أن أطفال العراق باتوا بحاجة ماسة لتقديم المساعدة من نواحٍ كثيرة من أجل تجنيبهم الأزمات النفسية والعاهات الجسدية الناجمة عن ويلات الحروب والتي ترافقهم وتؤثر عليهم وعلى مستقبلهم وحياتهم على المدى الطويل.
وأوضح القسم في تقرير له صدر اليوم الثلاثاء؛ إن أطفال العراق هم أول ضحايا النزاعات والصراعات السياسية والطائفية، مبينًا أن مآسي الحروب من تهجير وقتل وجهل وحرمان وإجبارهم على التجنيد للقتال واستهدافهم من قبل المجموعات المتحاربة والميليشيات الطائفية والنزاعات المتزايدة التي عرضتهم للعنف الشديد والآثار المترتبة عليه، ما هي إلا حلقات متداخلة فيما بينها منذ الاحتلال عام 2003م وإلى يومنا هذا.يره أرقمًا مقلقة جدًا تتعلق بمعان
وأشار القسم في تقريره إلى أن الحروب والمعارك في العراق أنتجت جيلاً كاملاً فاقدًا لطريقه، وفاقدًا لآفاق مستقبل يحلم به، فضلاً عن انزلاقه نحو الخوف والكراهية والظلم واليأس إلى مستويات تنذر بعواقب كارثية مستقبلاً مثل: التفكك الاجتماعي والانحلال الأخلاقي والتخلف.
ونشر قسم حقوق الإنسان في تقريره أرقامًا مخيفة تتعلق بمشاكل الأطفال في العراق؛ ومها على سبيل المثال ما يقدّر بنحو (4.7) مليون طفل عراقي - ثلث عدد الأطفال في البلاد - بحاجة إلى المساعدة العاجلة، وأن هنالك زيادة كبيرة متوقعة بأعداد الأطفال بسبب الصراع الجاري في غربي وشمالي البلاد، إذ يتعرض كل طفل من خمسة أطفال في العراق إلى التعذيب وخطر الموت والعنف الجنسي والتجنيد القسري والتهجير والقتل والخطف.
هذا؛ وتناول التقرير ملفات متعددة في هذا السياق من قبيل أطفال العراق وفرص التعليم، والقتل والإصابة في صفوف الأطفال، إلى جانب أوضاع الطفل العراقي في مخيمات النزوح والتحديات الصحية والبيئية والأمنية التي يواجهها، فضلاً عن انعدام الرعاية الأبوية والاجتماعية.
وللإطلاع على التفاصيل الكاملة للتقرير، يرجى زيارة الموضوع أدناه:
أطفال العراق.. ضحايا الحروب والمآسي
الهيئة نت
ج
