تعهد (بوريس جونسون) وزير الخارجية البريطاني الجديد، بالدفاع عن سيادة بلاده على منطقة (جبل طارق) التي ثارت شكوك حول مستقبلها بعد تصويت بريطانيا الشهر الماضي على الخروج من الاتحاد الأوروبي.
ونقلت الانباء الصحفية عن (جونسون) قوله عقب لقائه (فابيان بيكاردو) رئيس وزراء جبل طارق امس السبت: "إن شعب جبل طارق ظل يبدي مرارا وتكرارا وبشكل دامغ رغبته في البقاء تحت السيادة البريطانية وسنحترم رغبته" .. مجددا التزام بلاده وعزمها على إدراج (جبل طارق) في المباحثات التي تتمحور حول مستقبل علاقات بريطانيا بالاتحاد الأوروبي.
واضاف وزير الخارجية البريطاني: "لن ندخل في ترتيبات ينتقل بموجبها شعب جبل طارق إلى سيادة دولة أخرى رغما عن إرادته، وسنواصل العمل لحماية جبل طارق وشعبه واقتصاده بما في ذلك الحفاظ على الحدود السارية بشكل جيد بين جبل طارق وإسبانيا".
وكان (خوسيه مانويل غارثيا) القائم بأعمال وزير الخارجية الإسباني قد قال خلال الشهر الماضي: "إن إسبانيا ستسعى لحكم جبل طارق بشكل مشترك مع بريطانيا بعد التصويت على انسحابها من الاتحاد الأوروبي" .. مؤكد ان بلاده ستضغط من أجل استبعاد جبل طارق من أي مفاوضات عامة بين لندن والاتحاد الأوروبي بشأن انسحاب بريطانيا من الاتحاد.
واشارت الانباء الى ان منطقة جبل طارق كانت وما تزال موضع خلاف حاد حول السيادة عليه بين بريطانيا وإسبانيا التي ترغب في استعادته بعد أن تخلت عنه عام 1713 .. لافتة الانتباه الى ان سكان جبل طارق ـ البالغ عددهم (30) ألف نسمة ـ يطلقون على منطقتهم اسم (الصخرة).
الجدير بالذكر ان 99% من سكان جبل طارق كانوا قد رفضوا السيادة المشتركة مع إسبانيا في استفتاء جرى عام 2002، حيث يُعد أغلب سكان جبل طارق مواطنون بريطانيون ويحملون جوازات سفر بريطانية بالرغم من أن آلاف الإسبان يعبرون يوميا للعمل هناك.
وكالات + الهيئة نت
ح
