دان فضيلة الشيخ الدكتور العلامة (عبد الملك السعدي) قرار اعدام مجموعة من المعتقلين في سجن الناصرية وهم من المكون السني واغلبهم برياء، كما دان المجزرة التي ارتكبها الطيران الحكومي في جزيرة (البو عساف) بمحافظة الانبار.
ونقلت الانباء الصحفية عن (السعدي) قوله في بيان نشر اليوم لقد اتضح للعالم الاسلامي والعربي الصامت، ان هدف بعض دول الجوار والسلطة الطائفية هو ابادة السنة وافراغ العراق منهم، للتمدد الى دول اخرى واضطهاد الشيعة العرب وسط العراق وجنوبه وتخليته من بعضهم.
واشار العلامة الى ان هذا العدوان تمثل بحدثين اولهما تنفيد تهديد (أوس الخفاجي) والضغط على (فؤاد معصوم) للتوقيع على اعدام مجموعة من المعتقلين في سجن الناصرية من المكون السني واغلبهم ابرياء من الارهاب، ستقوم السلطة بإعدامهم ثأرا لجريمة منطقة الكرادة التي عجزت السلطة عن العثور على منفذيها، وقد يكون لها يد في هذه الجريمة، وهؤلاء قد حكموا من محكمة مسيسة اثر إخبار المخبر السري، او الاعتراف تحت التعذيب .. متسالا هل هؤلاء السجناء قاموا بذلك وهم تحت القضبان؟
واوضح (السعدي) ان الحدث الثاني كان المجزرة التي وقعت في جزيرة (البو عساف) من قصف متعمد من قبل الطائرات العراقية التي تقاد من قبل طيارين طائفيين حاقدين، تحت ذريعة مطاردة افراد من الارهابيين، فإن كان الهارب ارهابيا فهل الضحايا من النساء والاطفال والعجزة والمسالمين يؤاخذون بجريمة هؤلاء؟" شدد العلامة على ادانته هاتين الجريمتين على الابرياء والله هو المنتقم.
وتساءل العلامة في ختام البيان، الى متى يبقى السياسيون على هذا الاسلوب العدائي الطائفي المفرق؟ ومتى يتوجه الساسة الى لَم الشمل تحت وحدة عراقية لا تأثير عليها من الدول الاخرى ليعيدوه الى نسيجه الاجتماعي؟ ومتى يعدلون عن التحزب والطائفية؟.
الهيئة نت
س
