رحبت (لويز موشيكيوابو) وزيرة الخارجية الرواندية بمشاركة الرئيس السوداني (عمر حسن البشير) في قمة الاتحاد الأفريقي الـ(27) التي ستعقد في بلادها يوم الأحد المقبل.
وأكدت (موشيكيوابو) في لقاء صحفي عقدته بالعاصمة الرواندية (كيغالي) ـ على هامش الاجتماعات التحضيرية للقمة ـ إن بلادها لم تصادق على نظام (روما) الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية وبالتالي لا تتحمل أي واجبات ولا تتمتع بأي حق في توقيف (البشير).. واصفة الطلب الذي قدمته المحكمة إلى حكومتها قبل يومين لمساعدتها على توقيف (البشير) بأنه تشتيت للانتباه.
ونسبت الانباء الى الوزيرة الرواندية قولها: ان رواندا تستضيف القادة الأفارقة الذين دعاهم الاتحاد الأفريقي وكل من يدعوه الاتحاد، مرحبا به وسيحظى بحماية هذا البلد بلا أي شك".
من جانب آخر، قالت (لويز موشيكيوابو): "إن مسألة الانسحاب الجماعي للدول الأفريقية الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية على جدول أعمال قمة الاتحاد ـ الذي يتهم هذه الهيئة القضائية الدولية باستهداف قادته ظلما ـ نظرا إلى أن الأغلبية الساحقة لتحقيقاتها تتعلق ببلدان أفريقية" .. مؤكدة ان القمة لن تناقش عضوية الكيان الصهيوني في الاتحاد بصفة مراقب.
واشارت الانباء الى ان الوزيرة الرواندية ردت على تقارير كانت قد تحدثت مؤخرا عن تقديم الكيان الصهيوني طلبا لقبوله في الاتحاد الأفريقي بصفة مراقب خلال جولة رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) التي شملت ثلاث دول أفريقية الأسبوع الماضي.
الجدير بالذكر ان المحكمة الجنائية الدولية كانت قد اصدرت عام 2009 مذكرتي توقيف ضد الرئيس السوداني (عمر البشير) بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ثم أصدرت في عام 2010 مذكرة ثالثة بتهمة الإبادة على صلة بالنزاع في دارفور غربي السودان الذي أودى بحياة أكثر من (300) ألف شخص منذ عام 2003 وفق الأمم المتحدة، لكن البشير ما زال يزور بلادا كثيرة ـ بعضها من الموقعين على نظام روما ـ على غرار جنوب أفريقيا التي زارها في حزيران عام 2015.
وكالات + الهيئة نت
ح
