قُتل (84) شخصا على الاقل واصيب اكثر من (50) اخرين يوم امس الخميس بعد ان دهست شاحنة حشدا من الجماهير في اثناء احتفالات بالعيد الوطني في فرنسا او (يوم الباستيل) في مدينة نيس جنوبي البلاد.
واكدت الانباء الصحفية ان الحادث وقع في شارع (بروميناد دي انغلي) الشهير في نيس في اثناء اطلاق الالعاب النارية، وقد قاد السائق الشاحنة بسرعة لنحو كيلو مترين وسط الحشود قبل ان تقتله الشرطة حسب للادعاء العام، كما عثر على اسلحة وقنابل يدوية في الشاحنة، ما اسفر عن سقوط (84) قتيلا واصابة اكثر من (50) اخرين كثير منهم في حالة حرجة.
من جانبه اشار الرئيس الفرنسي (فرانسوا هولاند) في خطابه الى ان اطفالا ضمن القتلى في الهجوم الذي لا يمكن ان ننكر انه ارهابي، كما شدد على انه سيمدد حالة الطوارئ المفروضة في البلاد لثلاثة اشهر، بدءا من السادس والعشرين من تموز الجاري، اذ كان من المفترض ان تنتهي حالة الطوارئ التي تم تمديدها مرتين عقب هجمات باريس في تشرين الثاني الماضي.
واوضحت الانباء ان السلطات المحلية دعت المواطنين الى التزام منازلهم، واصفة الحادث بأنه قد يكون هجوما ارهابيا، كما دان مجلس الامن الدولي الهجوم واصفا اياه بالهمجي الجبان.
وكالات + الهيئة نت
س
