استهدفت الطائرات الروسية والسورية مجددًا المدنيين في عدة مناطق في سورية اليوم الخميس بعدما قتلت منهم خمسين على الأقل أمس، في وقت ظهرت فيه بوادر أزمة إنسانية في مدينة حلب شبه المحاصرة.
وأفادت تقارير صحفية بأن ما لا يقل عن أربعة مدنيين قتلوا وأصيب آخرون بجروح في غارات على أحياء في الجزء الخاضع للمعارضة بحلب شمالي سورية ومن بينها أحياء (الصالحين والفردوس وهنانو)، فيما قتلت عائلة بأكملها في غارات للتحالف الدولي على مدينة (منبج) شرق حلب، والتي تشهد منذ أسابيع معارك وصفت بالعنيفة.
وفي السياق ذاته؛ جددت طائرات النظام السوري غاراتها على مدينة (الرستن) بريف حمص وسط البلاد، وذلك لليوم الثاني على التوالي موقعة جرحى بينهم أطفال ونساء.
وكان (24) مدنيًا قتلوا أمس في (الرستن) جراء قصف طائرات النظام سوقًا شعبية داخل المدينة.، بينما قتل أكثر من (50) شخصًا في غارات شنتها طائرات روسية وأخرى تابعة للنظام، وسقط أكثر من عشرين من هؤلاء الضحايا في مدينة (أريحا) بريف (إدلب).
وفي هذه الأثناء؛ أفاد ناشطون بتعرض مدينة (داريا) بريف دمشق لقصف بصواريخ (أرض أرض) ومدافع الهاون، بالتزامن مع تجدد القصف بالبراميل المتفجرة، واشتباكات في محيط المدينة.
من جهة أخرى؛ ظهرت بوادر أزمة إنسانية في أحياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة، بعدما قطعت قوات النظام السوري والمليشيات تقريبا طريق (الكاستيلو)، وهو طريق الإمداد البري الوحيد إلى تلك الأحياء.
وأشار تقارير إخبارية إلى وجود نقص في مادة الخبز في الأفران، في وقت تشهد بعض مناطق ريف حلب الشرقي، أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل شح المياه والغذاء والدواء، الأمر الذي أجبر سكان الأحياء الشرقية إلى تخزين كميات من المؤن الأساسية تكفي شهورًا،فيما تقدر المعارضة سكان تلك الأحياء بنحو (400) ألف ساكن.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
