يعتزم أهالي ضحايا مذبحة سربرنيتسا في البوسنة؛ دفن رفات (127) شخصًا من الشهداء اليوم الاثنين، الذي يوافق الذكرى الحادي والعشرين للمجزرة المروعة التي اتركبها الصربيون سنة 1995.
وتعدّ المجزرة من أكبر المآسي الإنسانية التي شهدتها القارة الأوروبية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، إذ شهدت مدينة سربرنيتسا مقتل نحو ثمانية آلاف من المسلمين البوشناق على يد القوات الصربية إبان الحرب التي طالت البوسنة منتصف تسعينات القرن الماضي.
وإحياءً لذكرى المجزرة، سيتم في وقت لاحق اليوم الإثنين، دفن رفات الشهداء، والذي نقل ـ أول أمس السبت ـ عبر شاحنة من مقبرة (فيسوكو)، بمراسم توديع شارك فيها ذوو الضحايا الذين ستُدفن رفاتهم بـمقبرة (بوتوكاري) في العاصمة سراييفو.
وكانت القوات الصربية بقيادة (راتكو ملاديتش) قد دخلت سربرنيتسا في الـ 11 من شهر تموز/يوليو 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة، وارتكبت مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من ثمانية آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين (7) إلى (70) عامًا، وذلك بعدما قامت القوات الهولندية العاملة هناك بتسليم عشرات الآلاف من البوسنيين إلى القوات الصربية.
ويعتبر (علي عزت بيغوفيتش) الرئيس الأول لجمهورية البوسنة والهرسك، وقد ولد في مدينه (بوسانسكي ساماتش) عام 1925، وقضى شبابه خلال الحرب العالمية الثانية في مكافحة الفاشية، ومن ثم الشيوعية، ودفع ثمن نضاله ذلك سنوات من عمره قضاها في السجون.
وكالات + الهيئة نت
ج
