يستذكر الفلسطينيون اليوم السبت، قرار محكمة العدل الدولية الخاص بعدم قانونية جدار الفصل الذي أقامته السلطات الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة، ومطالبتها بإزالته.
ففي مثل هذا اليوم قبل (12) عاما أبدت المحكمة المذكورة رأيها الاستشاري وأقرت بعدم شرعية بناء الجدار الصهيوني، وعدّته انتهاكا لحقوق الفلسطينيين، واكدت انه يؤثر على حياة أكثر من (200) ألف فلسطيني يقطنون في (67) قرية ومدينة بالضفة الغربية المحتلة.
واوضحت المصادر الصحفية ان من بين الانتهاكات التي عدّدتها المحكمة جراء بناء الجدار، إعاقة حرية تنقل الفلسطينيين، وحرمانهم من حقهم في العمل والصحة والتعليم والحياة الكريمة .. لافتة الانتباه الى ان المحكمة رأت بأن مزاعم الكيان الصهيوني بالدفاع عن النفس لا تبرر انتهاكات القانون الدولي، كما طالبت بإزالة هذا الجدار وتعويض الفلسطينيين المتضررين جراء اقامته.
الجدير بالذكر ان الجدار الصهيوني العازل ـ الذي يبلغ طوله (770) كيلومترا ـ سيعزل عند اكتمال بنائه مساحة (773) كيلومترا مربعا من الأراضي الفلسطينية التي ستصبح داخل الجدار، كما يعزل نحو (200) كيلومتر مربع من منطقة الأغوار، وبذلك يحرم الفلسطينيين من استغلال أكثر من ثلث مساحة الضفة الغربية المحتلة ، ويمكن الكيان الصهيوني من السيطرة على 46% من اراضي الضفة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
