هيئة علماء المسلمين في العراق

مليشيات الحشد الطائفي تواصل تفجير المساجد وحرق المنازل في الفلوجة
مليشيات الحشد الطائفي تواصل تفجير المساجد وحرق المنازل في الفلوجة مليشيات الحشد الطائفي تواصل تفجير المساجد وحرق المنازل في الفلوجة

مليشيات الحشد الطائفي تواصل تفجير المساجد وحرق المنازل في الفلوجة

اقدمت مليشيات الحشد الطائفي على ارتكاب جريمة وحشية جديدة بتفجيرها خمسة مساجد اخرى في الفلوجة كبرى مدن محافظة الانبار في الوقت الذي تواصل فيه نهبت محتويات المنازل قبل احرقتها، وسط تكتم الحكومة الحالية على هذه الجرائم التي يندى لها جبين الانسانية.


واكدت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك اليوم ان وسائل التواصل الاجتماعي نشرت صورا للمساجد التي فجرتها تلك الميليشيات المسعورة، فضلا عن مشاهد الحرق والتدمير التي طالت المئات من المنازل .. مشيرة الى ان من بين مساجد مدينة الفلوجة التي تم تفجيرها (الفرقان، وعبيدة، والفردوس، والمعاضيدي) وسط وجنوب وشمالي المدينة.


واوضحت الانباء ان المليشيات الطائفية منعت فرق  الدفاع المدني وسيارات الاطفاء من اخماد النيران التي أُضرمت في المنازل التي كُتب على جدرانها عبارات طائفية مقيتة.. لافتة الانتباه الى ان ميليشيات الحشد الطائفي اقترفت هذه الجرائم البشعة أمام مرأى ومسمع القوات الحكومية وما تسمى أفواج الطوارئ بمحافظة الأنبار.


ونقلت الانباء عن شهود عيان قولهم: "إن رجال دين شيعة ما زالوا يواصلون اقامة المراسيم الطائفية في مدينة الفلوجة بحضور العديد من شيوخ ووجهاء عشائر المحافظات الجنوبية، كما نقلت وسائل التواصل عشرات الصور التي تؤكد الانتهاكات الصارخة للمليشيات الطائفية التي دخلت احياء الفلوجة برفقة القوات الأمنية الحكومية ومنها احياء (المعلمين، والمهندسين، ونزال).  


وكانت منظمة (هيومن رايتس ووتش) المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان قد قالت في تقرير لها نشر أمس الاول الخميس: "إن تحقيق الحكومة (العراقية) في انتهاكات الحشد ضد المدنيين في الفلوجة جرى التكتم عليه، وإن الإخفاق في ملاحقة المسؤولين عن هذه الانتهاكات يُنذر بأخطار في معركة الموصل المرتقبة" .. مشيرة الى ان ميليشيات  الحشد الشعبي اعدمت العشرات من ابناء ناحية (الصقلاوية) شمالي مدينة الفلوجة بعد اختطافهم.


الجدير بالذكر ان مئات الآلاف من النازحين من مدينة الفلوجة ومحيطها ما زالوا ينتظرون فرصة العودة إلى منازلهم بعد عامين من اضطرارهم الى مغادرتها، لكن جرائم الاختطاف والقتل والانتهاكات الصارخة التي تمارسها الميليشيات الطائفية تحول دون تحقيق آمالهم بالعودة.


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق