كشفت وزارة الخارجية الامريكية، النقاب عن انها طردت في السابع والعشرين من حزيران الماضي اثنين من المسؤولين الروس ردا على اعتداء ضابط شرطة روسي على دبلوماسي أمريكي بالعاصمة موسكو في الشهر نفسه.
ونقلت الانباء الصحفية عن (جون كيربي) المتحدث باسم الخارجية الأمريكية قوله في مؤتمر صحفي عقده امس: " في السادس من حزيران المنصرم هاجم شرطي روسي، دبلوماسيا أمريكيا معتمدا وان رواية وزارة الخارجية الروسية بإن الشرطي كان يحاول حماية السفارة الامريكية من خلال فحص وثائق الدبلوماسي غير صحيحة تماما" .. متهما الأمن الروسي بمواصلة مضايقاته للطواقم الأمريكية بهدف عرقلة عملها الدبلوماسي والقنصلي.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان قناة (أن تي في) الحكومية الروسية كانت قد عرضت في وقت سابق مقطعا مصورا تظهر فيه سيارة أجرة تقف بالقرب من مبنى السفارة الأمريكية في موسكو، ويقفز منها رجل لم يعرف بنفسه لحارس الأمن الروسي داخل الكشك، الذي طرح الرجل أرضا، وبعده بدا الرجل وهو يحاول الزحف باتجاه باب السفارة، دون ان توضح القناة مصدر المقطع المصور.
ونسبت الانباء الى المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية قولها: "إن ضابط الشرطة أراد التحقق من وثائق الرجل لمعرفة ما إذا كان يشكل تهديدا على أمن السفارة الامريكية، لكنه دفعه عندما حاول أن يوقفه" .. مؤكدة ان موظف السفارة يعمل لحساب المخابرات المركزية الأمريكية الـ(سي آي أي) تحت غطاء دبلوماسي.
وكالات + الهيئة نت
ح
