هيئة علماء المسلمين في العراق

مجلة فورين بوليسي الأمريكية: عدد ضحايا الطائرات الأميركية بدون طيار أكبر من المعلن
مجلة فورين بوليسي الأمريكية: عدد ضحايا الطائرات الأميركية بدون طيار أكبر من المعلن مجلة فورين بوليسي الأمريكية: عدد ضحايا الطائرات الأميركية بدون طيار أكبر من المعلن

مجلة فورين بوليسي الأمريكية: عدد ضحايا الطائرات الأميركية بدون طيار أكبر من المعلن

نشرت مجلة (فورين بوليسي) الأميركية، مقالاً اليوم الأربعاء؛ طالب فيه بعدم تصديق مسؤولي الحكومة الأميركية بشأن عدد الضحايا من المدنيين جراء استخدام الولايات المتحدة الطائرات بدون طيار في قصفها مناطق بأنحاء مختلفة من العالم.


وبيّنت الصحيفة في مقالها الذي نشر باسم الكاتب (ميكا زينكو) وهو باحث في مركز العلاقات الخارجية الأميركية؛ أن النائبة (ديان فينيستين) رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي سبق أن صرحت في شهر شباط/فبراير سنة 2013 بشأن الأضرار الجانبية لاستخدام الطائرات بدون طيار، وذكرت أن أعداد الضحايا من المدنيين نتيجة استخدام الولايات المتحدة هذا النوع من الطائرات تعتبر صغيرة، لكنها تعرضت لأسئلة محرجة من بعض الصحفيين الأميركيين أثناء إطلاقها تصريحاتها تلك.


وتعرضت المسؤولة الأميركية للعديد من الأسئلة المحرجة في هذا السياق، من بينها إن كانت متأكدة من أن وكالة المخابرات الأميركية لا تقوم بالتضليل بشأن عدد الضحايا من المدنيين جراء استخدام هذه الطائرات، بينما تقوم الوكالة بتضليل الكونغرس بشأن المعتقلين لديها وبشأن برنامج استجواب المعتقلين وتعذيبهم.


ويمضي كاتب المقال إلى القول؛ إن تقريرًا للإدارة الأميركية سبق أن أوضح بأن عدد طلعات الطائرات بدون طيار للمدة من كانون الثاني/يناير إلى نهاية كانون الأول/ديسمبر 2015؛  بلغ ( 473)، وأن عدد من سقطوا من المسلحين  جراء هذه الطلعات بلغ ما بين ألفين و(372) وألفين و(581) قتيلاً، بينما عدد الضحايا من المدنيين للمدة نفسها بلغ ما بين (64) و(116) مدنيًا، بيد أن الصيحفة تقول إن إدارة أوباما تعتبر مسؤولة عن مقتل أربعة آلاف و(189) شخصًا خلال (528) غارة شنتها بهذه الطائرات، بالإضافة لعدد من المدنيين يقدر بحوالي (474) مدنيًا.


وفي هذا السياق؛ شكك كاتب المقال بعدد الضحايا الذي يعلن عنهم المسؤولون الأميركيون جراء الاستخدام الحثيث لهذه الطائرات الفتاكة في العديد من مناطق الصراع في أنحاء العالم.


الجزيرة +    الهيئة نت    


ج


أضف تعليق