هيئة علماء المسلمين في العراق

قسم الثقافة والإعلام يعقد دورة مكثفة عن مهام الناطق الرسمي في المؤسسات
قسم الثقافة والإعلام يعقد دورة مكثفة عن مهام الناطق الرسمي في المؤسسات قسم الثقافة والإعلام يعقد دورة مكثفة عن مهام الناطق الرسمي في المؤسسات

قسم الثقافة والإعلام يعقد دورة مكثفة عن مهام الناطق الرسمي في المؤسسات

عقد قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين؛ دورة تدريبية مكثفة عن (مهام الناطق الرسمي في المؤسسات)، اليوم الاثنين في مكتب الهيئة بالعاصمة الأردنيّة عمّان.


وتطرقت الدورة التي شارك فيها عدد من العاملين في المكتب إضافة لناشطين من خارجه؛ إلى جانبين مهمين بالنسبة للمؤسسات عمومًا؛ هما الناطق الرسمي، والمؤتمر الصحفي.


وتلقى المتدربون جملة من المعلومات ذات العلاقة، من قبيل مهارات التعامل مع وسائل الإعلام، أهمية الناطق الرسمي في المؤسسة باعتباره هو الذي يبين وجهة نظرها، وشرح المشرفون على التدريب مجموعة من الصفات لابد أن تتوفر في الناطق الرسمي ليقوم بهذه المهام، ومنها: متابعة النشاطات الإعلامية،  والتنسيق مع الإدارة حول آخر التعليمات والإيضاحات، والتوافق مع المكتب الإعلامي، والتواصل مع فروع المؤسسة التي لديها أمور ذات طبيعة خاصة يجب أن يكون على عالمًا بها.


ومما تناولته الدورة بشان مواصفات الناطق الرسمي؛ الإلمام بطرق إدارة المؤتمر الصحفي، والتصريح بدون مؤتمر، وكذلك اللقاءات في وسائل الإعلام، فضلاً عن مهامه الأخرى في المؤسسة التي من بينها؛ تزويد وسائل الإعلام بالتقارير، والدفاع عن المؤسسة وقراراتها والتمهيد لقرارات ستصدر، و كتابة البيانات والأخبار عند عدم توفر مكتب الإعلام، فضلاً عن أعمال أخرى تناط به على غرار المشاركة بوفد تفاوض، ومشاركة بإعداد أخبار وتقارير، وحمل رسالة شخصية.


وعن أهمية الموقع الوظيفي للناطق الرسمي، خرجت الدورة بنتيجة مفادها أنه يمثل منصة المؤسسة أو بابها الرئيس ومفتاحها للتصدير أهدافها ومواقفها، لاسيما في ظل انتشار وسائل الإعلام وتنوعها.


وفي هذا السياق؛ ركز القائمون في القسم على هذه الدورة على جملة أهداف لدى المتدربين؛ منها فهمهم لأهمية الإعلام ومعرفة أدوات الناطق الرسمي، واكتساب مهارات التحدث أمام وسائل الإعلام، والوقوف على أسس المقابلات الإعلامية، وتلمس مبادئ التفكير الإبداعي.


ومن بين القضايا التي طرحت أثناء التدريب؛ الوقوف على المواصفات الجسدية، والصفات الحركية، والمهارات، مثل مهارة الإدلاء بتصريح صحفي أمام الجمهور سواء كان مباشرًا أو عن طريق الكاميرا، والتعامل بحرفية مع أجهزة الإعلام المرئية، الرد على الأسئلة المحرجة، وطريقة الرد الحرفية أو المهنية على الأشخاص المعارضين، والتخطيط الجيد للمقابلة الإعلامية، فضلاً عن توظيف المقابلة لخدمة أهداف موضوعة من المؤسسة أو الناطق الرسمي.


امّا الشق الثاني من الدورة والمتعلق بتنظيم المؤتمر الصحفي؛ فقد تناول المدربون فيه كيفية صناعة الحدث، وأسهبوا في شرح القواعد الذهبية في المؤتمر الصحف، ومنها أن يكون الخبر مهمًا، وأن يكون الموضوع جديدًا وجريئًا، وفنيًا، مع مراعاة خطوات انعقاد المؤتمر.


وبشأن الأجواء الملائمة والمناسبة لعقد مؤتمر صحفي؛ أوضح المدربون أن على الناطق الرسمي اتخاذ جملة من الإجراءات قبله وأثناءه وبعده، ومنها؛ الاعلان عن أسماء المتحدثين وأوصافهم، تهيئة مكان يسهل الوصول إليه، اختيار التوقيت المناسب بحيث يستطيع الصحفيون الوصول، ومن ثم إعداد تقاريرهم ليدخل الخبر في نشرات الأخبار.


وتضمنت الدورة أيضًا جوانب أخرى وتطبيقات عملية؛ فقد خضع المتدربون لاختبار قبل الدورة وبعدها بتكليفهم لنقد خبر معين قبل الدورة، ثم تتكلفهم بعدها بنقد الخبر نفسه وبيان الفوارق بين الحالة الأولى والثانية، لدراسة تأثير المعلومات التي تلقوها على قراءتهم وتحليلهم.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق