وصلت إلى ميناء "أشدود" في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ سفينة تركية محملة بـ( 11) ألف طن من المساعدات الإنسانية الموجهة لسكان قطاع غزة، وفقًا لتقارير نشرت اليوم الاثنين.
وأوضحت المصادر الصحفية التي أوردت ذلك؛ أن هذه هي أول سفينة مساعدات ترسلها تركيا إلى غزة منذ عام 2010، عندما هاجمت القوات الصهيونية سفينة المساعدات (ماوي مرمرة)، وعلى متنها عشرة من النشطاء الأتراك، وقد وتسببت الواقعة في ذلك الحين حالة من الشقاق بين أنقرة وتل أبيب استمرت لسنوات، لكن الطرفين توصلا الأسبوع الماضي إلى اتفاق لتطبيع العلاقات.
والسفينة المرسلة إلى غزة تحمل اسم (ليدي ليلا)، وعلى متنها أطعمة وملابس وألعاب؛ والتي من المفترض أن تصل إلى القطاع مع حلول عيد الفطر، تم إفراغ حمولتها في الميناء المذكور على أن تنقل المساعدات برًا في وقت لاحق.
يشار إلى أن بعض بنود الاتفاق بين الطرفين والذي أبرم في السابع والعشرين من حزيران الماضي؛ تنص على سماح الكيان الصهيوني لتركيا بإرسال المساعدات إلى غزة، وتنفيذ مشاريع البنية التحتية في القطاع.
ويعيش قطاع غزة منذ سنة 2006 تحت حصار خانق منعت بموجبه قوات الاحتلال إدخال أي مساعدات أو لوازم حياتية أو إعمارية؛ وعلى الرغم من أن الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) قال الشهر الماضي إن الحصار عقاب جماعي لابد من إدانته؛ ترفض سلطات الاحتلال الامتثال لذلك.
وكالات + الهيئة نت
ج
