شهدت استراليا أمس السبت منافسة حادة لاختيار أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في هذا البلد الذي تبدل فيه رئيس الحكومة خمس مرات خلال خمس سنوات.
واكدت الانباء الصحفية ان المنافسة تنحصر بين التحالف المحافظ الحاكم وحزب العمال المعارض .. مشيرة الى ان (15) مليون و (500) ألف ناخب توجهوا صباح امس إلى صناديق الاقتراع، للمشاركة في الانتخابات التي يتنافس فيها (37) حزبا، حيث يواجه الائتلاف الليبرالي الوطني الحاكم، تحديا من حزب العمال الذي مُني بالهزيمة في انتخابات عام 2013.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان استطلاعات الرأي الأخيرة التي أجريت في البلاد كانت قد اشارت إلى أن الائتلاف الليبرالي الوطني الحاكم لن يتمكن من الحصول على ما حققه في الانتخابات التي جرت في عام 2013، عندما حصل على (90) مقعدا من أصل (150) في البرلمان.
وكان (مالكوم ترنبول) رئيس الحكومة الائتلافية في أستراليا قد أعلن في التاسع عشر من نيسان الماضي عزمه على الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة في الثاني من تموز الحالي على خلفية رفض مجلس الشيوخ مشاريع قوانين للمرة الثانية.
واوضحت الانباء ان استطلاعات الرأي التي أجريت عند مغادرة الناخبين مراكز الاقتراع اظهرت تعادل (مالكوم ترنبول) رئيس الحكومة الحالي، و (بيل شورتن) زعيم المعارضة المسؤول النقابي السابق، كما اشار استطلاع للرأي أجرته قناة (تشانل 9) الأسترالية في (25) دائرة ـ لا تميل إلى أي معسكر بالتحديد ـ إلى ان كلا من المحافظين والعماليين حازوا على نسبة 50% من الأصوات.
وكالات + الهيئة نت
ح
