صادقت المحكمة العليا في اليابان على قانون يتيح للحكومة مراقبة أفراد الجالية المسلمة في البلاد.
ونقلت صحيفة الإندبندنت البريطانية عن الكاتب (دوغلاس روبرتسون) قوله في معرض تعليقه على القرار "إن هذه المصادقة تبين إلى أي حد يرى اليابانيون في انتشار الإسلام وصعوده مشكلة أكبر من بروز تنظيم الدولة الإسلامية" .. مشيرا الى ان الصحف الناطقة باللغة اليابانية التزمت الصمت التام إزاء قرار المحكمة العليا ليس لشيء سوى أن الأمر -كما يعزيه الكاتب- يعود في جوهره إلى الثقافة اليابانية التي تفرق بين ما هو ياباني وما هو غير ياباني.
وواوضح (روبرتسون) ان هذا التفريق لا يقتصر على جنسية الأشخاص أو مظهرهم بل يمتد ليشمل ما يعتنقه الفرد من أفكار غير يابانية أو معتقدات وديانات غير يابانية .. لافتا الانتباه الى ان المسلمين والمسيحيين اليابانيين يعتبرون في هذا المجتمع مختلفين إلى حد ما عن أبناء وطنهم الآخرين.
وذكر الكاتب أنه لاحظ خلال أحاديثه العرضية مع أصدقائه اليابانيين أن صعود الإسلام وانتشاره هو ما يؤرق بالهم وليس استفحال شأفة "الإرهاب" العالمي حتى أنهم "لا يفطنون أصلاً للفرق بين تنظيمات -مثل الدولة الإسلامية- والدين الإسلامي".
وخلص (روبرتسون) إلى القول أنه ينبغي معالجة الأسباب الجوهرية لتنامي المشاعر المعادية للإسلام في اليابان ومناقشتها بصراحة، قبل أن يستدرك قائلاً "إنه لا يُعلِّق كبير أمل على ذلك على الأقل في المستقبل المنظور".
وكالات + الهيئة نت
م
