أفادت مصادر مطلعة اليوم الخميس؛ بأن (300) جندي من قوّات المازينز، دخلوا العراق مؤخرًا قادمين من قاعدة في الكويت، بذريعة المشاركة في معركة مرتقبة في مدينة الموصل شمالي البلاد.
وأوضحت المصادر؛ أن دخول العدد المذكور من قوّات الاحتلال زاد من حجمها الذي تريد واشنطن خوض المعركة المرتقبة بهم؛ إلى (500) فرد، مجهزين بمعدات عسكرية وقتالية متنوعة، مشيرة إلى أن الاحتلال والحكومة الحالية يريدان الهجوم على المدينة في العشرين من شهر تموز المقبل.
وبحسب تقارير تتعلق بهذا الموضوع؛ فقد جرى اتفاق جديد بين الحكومة الحالية وسفارة واشنطن لديها حول الدور الأميركي في معركة الموصل، لافتة إلى أن ثقل تلك القوّات ستكون بمقابل تحجيم دور ميليشيا "الحشد الشعبي" دون أن تتوافر دلائل حقيقة تؤكد هذا الإدعاء.
وسبق لمصادر مماثلة وأخرى حكومية أن ادعت بأن ميليشيا الحشد لن تشارك في معركة الفلوجة التي جرت وما تزال حتى الآن، لكن الوقائع أثبتت العكس، إذ تمارس تلك الميليشيا جرائم حرق وتسليب وانتهاكات لحقوق الإنسان وصفتها منظمات معنية بالحقوق بأنها فظيعة.
الهيئة نت
ج
