هيئة علماء المسلمين في العراق

الأمين العام: الهيئة تعكف على توثيق الجرائم التي ترتكبها الأجهزة الحكومية والميليشيات في العراق
الأمين العام: الهيئة تعكف على توثيق الجرائم التي ترتكبها الأجهزة الحكومية والميليشيات في العراق الأمين العام: الهيئة تعكف على توثيق الجرائم التي ترتكبها الأجهزة الحكومية والميليشيات في العراق

الأمين العام: الهيئة تعكف على توثيق الجرائم التي ترتكبها الأجهزة الحكومية والميليشيات في العراق


 



قال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين فضيلة الدكتور (مثنى حارث الضاري)؛ إن الهيئة تنطلق من مسؤوليتها الشرعية والوطنية في العمل على توثيق الانتهاكات والجرائم التي تمارسها القوات الحكومية والميليشيات في مناطق العراق المختلفة.


وأكد الأمين العام في لقاء أجرته معه قناة الجزيرة الفضائية مساء السبت ضمن نشرة أخبار الحصاد؛ وجود انتهاكات واضحة وحقيقية لحقوق الانسان في الفلوجة، فضلاً عن أعمال سلب ونهب وتحريق للمنازل وممتلكات أبناء المدينة.


وفي معرض رده على تصريحات لشخصيات حكومية وأخرى تتبع ميليشيات "الحشد الشعبي" الطائفية، أشار الأمين العام إلى أن إعلام الحشد اعتاد على الكذب المتوصل والمكرر، مبينًا أن هذه الميليشيات قوات غير نظامية وليست قانونية، وبالتالي فإن الهيئة غير معنية بتصريحات المتحدث باسمها.


وفي هذا السياق؛ أكد الدكتور الضاري بأن ميليشيا الحشد وقوات الجيش والشرطة الاتحادية الحكومية؛ غير مسيطر عليها، وهي تمارس جرائم السلب والنهب وترتكب انتهاكات ـ موثقة ـ في الفلوجة ومدن محافظة ديالى وغيرها من المحافظات، مشددًا على أن حديث الحكومة الحالية ومسؤوليها عن اعتقال أفراد من الميليشيات بسبب ارتكابهم انتهاكات وسرقات؛ ادعاءات لا أساس لها من الصحة.


وتأكيدًا على الانتهاكات والجرائم التي تجري في الفلوجة؛ ضرب الأمين العام مثالاً استقاه من الإعلام الحكومي نفسه الذي يدعي أن معارك الجزء الجنوبي من مدينة الفلوجة انتهت؛ بينما ما تزال ألسنة الدخان ترتفع من ذلك الجزء، في دليل على أن أعمال الحرق والنهب التي تمارسها الميليشيات وقائع حقيقية.


واستطرد الدكتور مثنى الضاري قائلاً؛ إن قادة المليشيات يدّعون أن الانتهاكات مجرد "أفعال فردية"، بينما الواقع يؤكد وجود ألف حالة في معركة واحدة خلال أيام بناحية (الصقلاوية)، وظهرت على وسائل الإعلام المختلفة المشاهد الفظيعة لـ(600) معتقل من الذين أطلقوا وعليهم آثار تعذيب وجرائم لا إنسانية، في وقت ما يزال هناك  (400) مدني مغيبين ولا يعرف مصيرهم.


وفي ختام حديثه؛ أكّد الأمين العام أن هيئة علماء المسلمين وانطلاقًا من مسؤوليتها الشرعية والوطنية؛ تعمل على توثيق الانتهاكات التي تمارسها القوات الحكومية والميليشيات، لافتًا إلى أن أنها بصدد رفع الدعاوى القانونية على كل الجرائم التي حصلت، وستعمل بكل ما نستطيع على إنجازها.


   الهيئة نت    


ج


 




أضف تعليق