أفادت تقارير إخبارية نشرت اليوم الأحد؛ بارتفاع حصيلة ضحايا الغارات التي نفذتها طائرات النظام السوري وروسيا على بلدة بمحافظة دير الزور إلى أكثر من ثمانين قتيلاً، بينما قصفت طائرات روسية أحياء في مدينة حلب بقنابل فسفورية وحارقة.
ونقلت التقارير عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله؛ إن (82) شخصًا قتلوا في الغارات التي استهدفت بلدة (القورية) بمحافظة (دير الزور) يوم أمس، وأكدت مصادر طبية من داخل المدينة أن معظم القتلى من الأطفال والنساء.
وكانت طائرات نظام الأسد قد ألقت قنابل عنقودية على البلدة وطالت مسجدًا وسوقًا تجارية وأحياء سكنية، محدثة مجزرة فظيعة، وقد اعتبرت أوساط مختلفة أن هذا العدوان متعمد لتغطية الفشل الروسي في تحقيق أي شيء يذكر على الأرض.
ولم تمض إلا بضعة ساعات على هذه المجزرة، حتى قصفت طائرات روسية مقاتلة أحياء في مدينة حلب لأول مرة بقنابل فسفورية وحارقة، وذلك بعدما كانت الطائرات الروسية قد استخدمت هذا النوع من القنابل في قصف ريف حلب خلال الأيام الماضية، لكنها لم تستخدمها من قبل في المدينة نفسها.
وفي محافظة (إدلب)؛ قتل ثمانية أشخاص وجرح العشرات جراء غارات جوية لطائرات روسية استهدفت منازل المدنيين في مركز المدينة، وبلدة (كراتين) بريفها الشرقي، كما قصفت طائرات روسية أخرى بلدة (البارة) في جبل الزاوية بريف إدلب بقنابل يعتقد أنها فوسفورية وحارقة، محدثة أضرارًا مادية كبيرة دون وقوع إصابات.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
